فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 3018

فقال له رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (ما جاء بك) ؟ قَال: وقع في نفسي خوف على رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فجئت أحرسه. فدعا له رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، ثم نام. ولفظ الترمذي مثله. وللبخاري في كتاب الجهاد: (ليت رجلا، من أصحابي، صالحا .. .) ، الحديث. قَال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ، وهو كما قَال. ويحيى بن سعيد هو: الأنصاري.

1175 ـ [5] عن سَعْد بن أبي وَقَّاص-رضي الله عنه-قَال: تشكيت بمكة شكوى شديدة، فجاءني النبي-صلى الله عليه وسلم-يعودني. قَال: ثم وضع يده على جبهته، ثم مسح يده على وجهي، وبطني، ثم قَال: (اللَّهمَّ اشْفِ سعدًا، وأتمَّ لهُ هِجْرَتَه) .

هذا الحديث رواه: البخاري [1] -وهذا مختصر من لفظه-، ورواه: أبو داود [2] عن هارون بن عبد الله، كلاهما عن المكي بن إبراهيم [3] ، ورواه: الإمام أحمد [4] عن يحيى بن سعيد [5] ، كلاهما (المكي، ويحيى) عن الجعد بن عبد الرحمن بن أوس عن عائشة بنت سعد عن أبيها به .. .وفي رواية للبخاري (على جبهتي) ، بدلًا من قوله هنا: (على جبهته) . ولأبي داود في حديثه: اشتكيت بمكة، فجاءني النبي-صلى الله عليه وسلم-يعودني، ووضع يده على جبهتي، ثم مسح صدري، ثم قَال: (اللهم اشف سعدًا، وأتم له هجرته) .

ورواه: مسلم [6] عن محمد بن أبي عمر المكي عن الثقفي (يعني: عبد الوهاب) [7] ، ورواه [8] -أيضًا-: عن أبي الربيع العتكي (هو: سليمان بن داود) عن حماد (وهو: ابن زيد) ورواه-أيضًا-: الإمام أحمد [9] عن عفان (يعني: الصفار) [10] عن وهيب (هو: ابن

(1) في (كتاب: المرض، باب: وضع اليد على المريض) 10/ 125 ورقمه/5659.

(2) في (كتاب: الجنائز، باب: الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة) 3/ 478 - 479 ورقمه/3104، وسكت عنه.

(3) ورواه: من طريق المكي-كذلك-: البيهقي في السنن الكبرى (3/ 381) .

(4) (3/ 73 - 74) ورقمه/1474.

(5) ورواه: النسائي في السنن الكبرى (4/ 67 - 68) ورقمه/6318، و (4/ 357) ورقمه/7504 عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي-وقرن به في الموضع الثاني: محمد بن المثنى-عن يحيى بن سعيد به، بنحوه.

(6) في (كتاب: الوصية، باب: الوصية بالثلث) 3/ 1253 ورقمه/1628.

(7) ومن طريق الثقفي رواه-أيضًا-: البخاري في الأدب المفرد (ص/181 - 182) ورقمه/520، وابن خزيمة في صحيحه (4/ 61 - 62) ورقمه/2355.

(8) الموضع المتقدم نفسه.

(9) (3/ 50) ورقمه/1440.

(10) وعن عفان رواه-أيضًا-: ابن سعد (3/ 145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت