فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 3018

وأما حديث عامر الشعبي فرواه: الإمام أحمد [1] من طريقين عن جابر، ورواه: أبو يعلى [2] بسنده عن فراس، كلاهما عنه به، بنحوه، إلا أن للإمام أحمد في حديث إسرائيل عن جابر: (إن له مرضعًا في الجنة تتم رضاعه، وهو صديق) ... ولعل الزيادة فيه من أوهام جابر، وهو: الجعفي، رافضي، ضعيف، تركه غير واحد، ومدلس لم أره قد صرح بالتحديث، لكنه قد توبع-دون الزيادة-، فهي زيادة: منكرة. ووردت الزيادة-أيضًا- من حديث ابن عباس-رضي الله عنهما-، ولكن سيأتي [3] أنه حديث ضعيف جدًا، فلا يصلح في الشواهد.

وروى الإمام أحمد [4] من طريقين عن السدي [5] عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: (لو عاش إبراهيم ابن النبي-صلّى الله عليه وسلم-لكان صديقًا نبيا) ، وهذا موقوف حسن الإسناد.

وروى جماعة منهم: البخاري [6] في صحيحه بسنده عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى: رأيت إبراهيم بن النبي-صلّى الله عليه وسلم-؟ قال: (مات صغيرًا، ولو قضي أن يكون بعد محمد-صلّى الله عليه وسلم-نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده) .

(1) (30/ 456) ورقمه/18497 عن أسود بن عامر (وهو: المعروف بشاذان) عن إسرائيل (يعني: ابن يونس السبيعي) ، وَ (30/ 520 - 521) ورقمه/18551 عن محمد بن جعفر عن شعبة (هو: ابن الحجاج) ، كلاهما عن جابر به، بنحوه. ورواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 140) عن عبيد الله بن موسى وَعن وكيع، كلاهما عن إسرائيل به، بنحوه ... وزاد وكيع في حديثه: (إنه صديق، شهيد) ورواه: أبو نعيم في المعرفة (2/ 145) ورقمه/714 بسنده عن شعبة عن جابر. ورواه: البيهقي في السنن الكبرى (4/ 9) بسنده عن أسود بن عامر به.

(2) (3/ 251) ورقمه/1696 عن أبي بكر (يعني: ابن أبي شيبة) عن معاوية بن هشام (هو: القصار) عن سفيان (وهو: الثوري) عن فراس (وهو: ابن يحيى الهمداني) به. والحديث عن أبي بكر رواه-أيضًا-: ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 451) ورقمه/3135. ورواه: أبو نعيم في المعرفة (2/ 144) ورقمه/712 بسنده عن أبي بكر.

(3) انظر: الحديث ذي الرقم/1201.

(4) (19/ 359) ورقمه/12358، وَأعاده (21/ 402 - 403) ورقمه/13985.

(5) ومن طريق السدي-وهو: إسماعيل-رواه -أيضًا-: ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 140) ، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 143) ورقمه/711.

(6) في (كتاب: الأدب، باب: من سمى بأسماء الأنبياء) 10/ 593 ورقمه/6194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت