فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 3018

1219 ـ [7] عن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-أنه فرض لأسامة بن زيد في ثلاثة آلاف وخمسمئة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف. قَال عبد الله بن عمر لأبيه: لم فضلت أسامة عليّ؟ فو الله ما سبقني إلى مشهد. قَال: (لأنَّ زيدًا كانَ أَحبَّ إلى رسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم-منْ أَبِيْكَ، وكانَ أُسامةُ أحبَّ إلى رسُولِ اللهِ مِنْكَ، فآثرتُ حبَّ رسُولِ اللهِ-صلَّى اللهِ علَيهِ وسلَّمَ-علَى حُبِّي) .

رواه: الترمذي [1] عن سفيان بن وكيع [2] عن محمد بن بكر عن ابن جريج عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر به .. . وقَال: (هذا حديث حسن غريب) اهـ، وتعقبه الألباني [3] بأن سنده ضعيف، وهو كما قَال .. . فيه: سفيان ين وكيع ساقط الحديث؛ لأنه متساهل في حفظ أصوله. وفيه: ابن جريج-وهو: عبد الملك بن عبد العزيز-مشهور بالتدليس، ولم يصرح بالتحديث.

ورواه: أبو يعلى [4] عن مصعب [5] ورواه: البزار [6] عن عمرو بن علي عن محمد بن الصلت، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قَال: فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي، فقلت: إنما هجرتي، وهجرة أسامة واحدة! فقال: (إن أباه كان أحب إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم-من أبيك. وإنه كان أحب إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم-منك) . وللبزار فيه الطرف الثاني، وقَال (وهذا الحديث رواه عبيد الله، ولا نعلم رواه عن عبيد الله إلا الدراوردي، ورواه غير عبيد الله-أيضًا-عن نافع) اهـ، وعبد العزيز بن محمد هو الدراوردي، صدوق، لكن حديثه عن عبيد الله ابن عمر، وهو: العمري، منكر قاله النسائي [7] -وقَال الإمام أحمد [8] : (ما حدث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر) ، وقَال-مرة [9] : (وربما قلب حديث عبد الله العمري، يرويه عن عبيد الله بن عمر) .. . وعبد الله بن عمر ضعيف الحديث-وتقدم-.

(1) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب زيد بن حارثة-رضي الله عنه-) 5/ 634 ورقمه/3813.

(2) ورواه من طريق سفيان-كذلك-: أبو بكر النجاد في مسند عمر (ص/65 - 66) ورقمه/29.

(3) في تعليقه على المشكاة (3/ 1739) ورقمه/6164، وضعفه في ضعيف سنن الترمذي (ص/513) رقم/799.

(4) (1/ 149) ورقمه/162.

(5) ورواه من طريق مصعب-أيضًا-: أبو بكر النجاد في مسند عمر (ص/65) ورقمه/28.

(6) (1/ 255) ورقمه/150.

(7) كما في: تهذيب الكمال (18/ 194) .

(8) كما في: الجرح والتعديل (5/ 395) ت/1833.

(9) كما في: المصدر المتقدم نفسه (5/ 395 - 396) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت