فهرس الكتاب
: أبو يعلى [1] عن محمد بن الصباح، أربعتهم عن شريك [2] عن العباس بن ذريح عن البهي عنها به .. . وشريك هو: ابن عبد الله، ضعيف. وعبد الله البهي وثقه جماعة، وضعفه أبو حاتم-وتقدم-، وأفاد الإمام أحمد [3] عدم سماعه من عائشة. وقَال البوصيري في زوائد ابن ماجة [4] : (هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع من عائشة) . وقَال العراقي [5] -وقد عزاه إلى الإمام أحمد-: (إسناده صحيح) اهـ، وعلمت ما فيه.
ورواه: أبو يعلى [6] عن زكريا بن يحيى الواسطي عن هشيم عن مجالد عن الشعبي عن عائشة به، بلفظ: (لو كنت جارية لحليتك، وأعطيتك) ، في قصة غير قصة حديث شريك .. . والشعبي هو: عامر، لم يسمع عائشة-وتقدم-. والراوي عنه هو: مجالد بن سعيد الهمداني ضعيف، واختلط بأخرة، سمع منه هشيم-وهو: ابن بشير-قديمًا، ولكن هشيمًا مدلس، ولم يصرح بالتحديث .. . والحديث حسن لغيره بطريقيه المتقدمتين، ويعتضد هذان الطريقان-أيضًا- بما رواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى [7] عن يحيى بن عباد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر قَال: بينما رسول الله-صلى الله عليه وسلم-جالس هو، وعائشة، وأسامة عندهم إذ نظر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-في وجه أسامة، فضحك، ثم قَال: (لو أن أسامة جارية لحليتها، وزينتها حتى أنفقها) .. . قَال الألباني [8] : (وهذا سند صحيح مرسل) اهـ، وهو كما قَال، أبو السفر هو: سعيد بن حميد الهمداني، تابعي، وحديثه: حسن لغيره بما تقدم. والحديث موصولًا صححه الألباني [9] ، والصحيح ما تقدم.
(1) (8/ 72 - 73) ورقمه/4597.
(2) ورواه من طريق شريك-كذلك-: ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 61 - 62) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 15/ 532 ورقمه/7056) ، والبيهقي في الشعب (7/ 467) ورقمه/11017، وابن عساكر في تأريخه (2/ 436) ، وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 80) .
(3) كما في: المراسيل لابن أبي حاتم (ص/115) ت/193، وانظر: تحفة التحصيل (ص/273) ت/539.
(4) مصباح الزجاجة (1/ 344) رقم/707.
(5) كما في: السلسلة الصحيحة (3/ 16) رقم/1019.
(6) (7/ 435) ورقمه/4458.
(7) (4/ 62) -ومن طريقه: ابن عساكر في تأريخه (2/ 348) -.
(8) السلسلة الصحيحة (3/ 17) .
(9) المرجع المتقدم (3/ 16 - 17) ، وصحيح سنن ابن ماجة (1/ 334) رقم/1607.