فهرس الكتاب
البخاري [1] ، وابن أبي حاتم [2] ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ومعنى الحديث صحيح ثابت-كما تقدم-.
والثامنة: طريق حفصة بنت سيرين ... رواها: الطبراني في الكبير [3] بسنده عن إبراهيم بن عثمان المصيصي عن مَخلد بن الحسين [4] (يعني: الأزدي) عن هشام بن حسان عنها به، بنحوه ... والمصيصي هذا لم أعرفه، والحديث صحيح من غير طريقه.
والتاسعة: طريق أم يحيى بن سعيد ... رواها: الطبراني في الكبير [5] -أيضًا-عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد عن أمه قالت: زرت ضرة كانت لي، فتزوجها أنس بن مالك، فرأيت أنسًا مخلقًا بخلوق، وكان به بياض، وقال: (إن رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-دعا لي) ... و عبد الله بن صالح هو: كاتب الليث، ضعيف الحديث. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [6] -وقد أورد الحديث، وعزاه إلى الطبراني-: (وفيه: أم يحيى بن سعيد، ولم أعرفها) . ورواه: أبو نعيم عن الطبراني بإسناده، ومتنه، إلا أنه قال: (عثمان بن إبراهيم المصيصي) ، وهو على سياق اسمه هذا لم أقف على ترجمته-كذلك-.
ورواه: البيهقي في دلائل النبوة [7] بسنده عن نوح بن قيس عن ثمامة بن أنس عن أنس به، بنحوه ... وإسناده حسن؛ وثمامة هو: ابن عبد الله بن أنس بن مالك، فهذه طريق عاشرة للحديث عن أنس-رضي الله عنه-. ورواه: أبو نعيم في المعرفة [8] بسنده عن ابن لهيعة عن أحمد بن خازم عن شريك بن أبي نمر [9] عن أنس قال: (دعا لي رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-بكثرة المال والولد) ... وابن لهيعة هو: عبد الله ضعيف، ومدلس لم يصرح بالتحديث. وشريك بن أبي نمر قال فيه ابن حجر: (صدوق يخطئ) -وتقدما-وفي الإسناد: أحمد بن إبراهيم بن ملحان، يُبحث عن ترجمته. وهذه الطريق الحادية عشرة.
(1) التأريخ الكبير (6/ 15) ت/1537.
(2) الجرح والتعديل (5/ 379) ت/1774.
(3) (1/ 248) ورقمه/710 عن جعفر بن محمد الفريابي عن إبراهيم بن عثمان به، بنحوه.
(4) الحديث من طريق مخلد ذكره: أبو نعيم في الحلية (8/ 267) .
(5) (1/ 240) ورقمه/661.
(8) (2/ 207) ورقمه/811.
(9) وقع في مطبوع: (شريك بن نمر) ، وهو تحريف.