فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 3018

في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين [1] . وابن عبد الله ابن جعفر لم أر من ذَكَرَه ... فإسناد الحديث ضعيف، ولمتنه شاهد حسن من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، وأحاديث متقاربة في الضعف عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، وغيره، هو بها: صحيح لغيره -والله أعلم-.

1275 - [4] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- قال: (إنَّ جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ مَرَّ مَعَ جِبْرِيْلَ، وَمِيكَائِيْلَ، لَهُ جَنَاحَان، عَوَّضَهُ الله مِنْ يَدَيْهِ، فَسَلَّم، ثُمَّ أَخْبَرَنِي كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُ حَيْثُ لَقِيَ المُشْرِكِيْنَ، فَلِذَلكَ سُمِّيَ: الطَّيَّارَ في الجنَّة) .

رواه: الطبراني في موضعين من الأوسط [2] -واللفظ مختصر من الموضع الأول- عن محمد بن الحسن بن البُستنبان [3] عن الحسن بن بشر البجلي [4] عن سعدان -صاحب السّابري [5] - عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به ... وهو مطول جدًا في الموضع الثاني، ومما زاد فيه قوله: (يطير بهما في الجنة حيث يشاء) ، وقال -وقد أورد غيره-: (لم يرو هذه الأحاديث عن عطاء إلا سعدان بن الوليد، تفرد بها الحسن بن بشر) . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال: (وفيه: سعدان بن مالك، ولم اعرفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ، وسعدان ما عرفته أنا -أيضا-. وأورده في موضع آخر [7] ، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، وأفاد أنه رواه بإسنادين، أحدهما حسن، ولم أره فيه-والله أعلم-. وقد ثبت الطرف الأول من الحديث، من طرق تقدمت.

(1) انظر: تعريف أهل التقديس (ص/25) ت/27.

(2) (7/ 471) ورقمه/2928، وَ (7/ 473 - 474) ورقمه/6932.

(3) بضم الباء الموحدة، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها النون بعد الألف .. .نسبة إلى حفظ البساتين. - انظر: الأنساب (1/ 347) .

(4) الحديث رواه من طريق الحسن بن بشر -أيضًا-: الحاكم في المستدرك (3/ 209 - 210) بسنده عن العباس بن محمد الدوري، وَ (3/ 212) بسنده عن محمد بن علي العامري، كلاهما عنه به، بنحوه. وسكت عنه. وعزاه ابن حجر في الإصابة (1/ 238) ت/1166 عن سعدان بن الوليد إلى الجزء الرابع من فوائد أبي سهل بن زياد القطان.

(5) بفتح السين المهملة، وبعدها الألف، ثم الباء الموحدة، وفي آخرها الراء ... نسبة إلى نوع من الثياب يقال لها: السابرية. - انظر: الأنساب (3/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت