فهرس الكتاب
البخاري [1] ، والإمام أحمد [2] ، كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر [3] ، والبخاري [4] -وحده- بسنده عن أبي اسحاق الفزاري [5] ، وأبو يعلى [6] بسنده عن أبي خالد الأحمر، والطبراني في الكبير [7] بسنده عن الدراوردي [8] ، أربعتهم (إسماعيل، وأبو إسحاق، وأبو خالد، والدراوردي) عن حميد [9] عن أنس به ... ولفظ البخاري من حديث أبي إسحاق: (ويحك -أو: هبلت [10] - أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس) ، وبقية الألفاظ نحو اللفظ السابق. وحميد هو: الطويل ... صرح بالتحديث عند البخاري،
(1) في (كتاب: الرقاق، باب: صفة الجنة والنار) 11/ 425 ورقمه/6567 عن قتيبة (وهو: ابن سعيد) عن إسماعيل بن جعفر به.
(2) (21/ 304) ورقمه/13787 عن سليمان بن داود عن إسماعيل بن جعفر به، بنحو لفظ البخاري من هذا الوجه. والحديث رواه -أيضًا-: النسائي في السنن الكبرى (5/ 64 - 65) ورقمه/8231، وفي الفضائل (ص/129) ورقمه/127، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 16/ 403 ورقمه/7391 وَ 3/ 238 - 239 ورقمه/958) بسنديهما عن علي بن حجر عن إسماعيل به، بنحوه. والنسائي أورد الحديث في فضائل حارثة بن النعمان -رضي الله عنه-، والصحيح أنه من تقدم نسبه، ونسبته -والله تعالى أعلم-.
(3) ومن طريق إسماعيل رواه -أيضًا-: البغوي في المعجم (2/ 95) ورقمه/473، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 741) ورقمه/1972 - الوطن-.
(4) في (كتاب: المغازي باب: فضل من شهد بدرًا) 7/ 355 ورقمه/3982، وفي الموضع المتقدم -آنفًا-، من (كتاب: الرقاق) 11/ 423 ورقمه/6550 عن عبد الله بن محمد عن معاوية ابن عمرو عن أبي إسحاق (وهو: إبراهيم بن محمد الفزاري) به.
(5) وهو: إبراهيم بن محمد ... ورواه: ابن عبدالبر في الاستيعاب (1/ 285) ، وابن بشكوال في الغوامض (2/ 353 - 354) ورقمه/312 بسنديهما عن عبد الملك بن حبيب عن أبي إسحاق الفزاري به.
(6) (6/ 385 - 386) ورقمه/3730 عن أبي بكر (وهو: ابن أبي شيبة) عن أبي خالد الأحمر (وهو: سليمان بن حيان) به، بنحوه.
(7) (3/ 232) ورقمه/3236 عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي به، بنحوه.
(8) هو عبد العزيز بن محمد رواه من طريقه -أيضًا-: أبو نعيم في المعرفة (2/ 741) ورقمه/ 1972 - الوطن-.
(9) وكذا رواه: البيهقي في البعث (ص/142 - 143) ورقمه/246 بسنده عن مروان بن معاوية الفزاري عن حميد به.
(10) -بفتح الهاء، وكسر الباء-يعني: أفقدت عقلك بفقد ابنك، حتى جعلت الجنان جنة واحدة.
-انظر: النهاية (باب: الهاء مع الباء) 5/ 240.