فهرس الكتاب
للترمذي فيه إلاَّ ما ورد في العباس فحسب. وللنسائي من حديث شعيب قال: حدثني أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج مما ذكر أنه سمع أبا هريرة قال: وقال عمر: أمر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-بصدقة، فذكر الحديث. قال الحافظ [1] : (والمحفوظ أنه من مسند أبي هريرة، وإنما جرى لعمر فيه ذكر فقط) اهـ.
وقال مسلم في حديثه: (وأعتاده) ، و: (وأما العباس فهي عليّ، ومثلها معها) ، ثم زاد: ثم قال: (يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه) اهـ، ونحوه لفظ أبي داود، والإمام أحمد، غير أنه لم يذكر الأعتاد. والحديث سكت أبو داود عنه عقب إخراجه له، وقال الترمذي عقبه: (هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلاّ من هذا الوجه) اهـ، وعلمت أن الحديث جاء عن أبي الزناد من ستة طرق أخرى. وأورده الألباني في صحيحي سنن أبي داود [2] ، والترمذي [3] .
1356 - [1/ 1] عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- قال: ( .. حَتَّى أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْه) -يعني: خالد بن الوليد- في نعيه -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- لبعض شهداء مؤتة [4] .
رواه: البخاري [5] -واللفظ له-، وأبو يعلى [6] ، والطبراني في الكبير [7] ، ثلاثتهم من طرق عن أيوب [8] عن حميد بن هلال عن أنس به ... ولأبي يعلى: ( .. .حتى أخذ الراية بعد سيف
(1) الفتح (3/ 390) .
(2) (1/ 304 - 305) ورقمه / 1429.
(3) (3/ 222) ورقمه / 2960.
(4) -بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها- موضع من أرض الشأم، شرقي الديار الأردنية، على مسيرة أحد عشر كيلًا جنوب الكرك. - انظر: معجم ما استعجم (4/ 1172) ، والمعالم الأثيرة (ص/ 237) .
ومعركة مؤتة لاقى المسلمون فيها جيش الروم، وحوادثها مبثوثة في كتب السير، والتأريخ. - انظر: سيرة ابن هشام (2/ 373) ، وما بعدها، والسير (السيرة النبوية) 2/ 118، وما بعدها.
(5) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب خالد بن الوليد -رضي الله عنه-) 7/ 126 - 127 ورقمه/ 3757، وفي (كتاب: المغازي، باب: غزوة مؤتة من أرض الشام) 7/ 585 ورقمه/ 4262 عن أحمد بن واقد (وهو: أحمد بن عبد الملك الحراني) عن حماد بن زيد عن أيوب به.
(6) (7/ 200 - 201) ورقمه/ 4189 عن عبيد الله بن عمر القواريري عن حماد به، بنحوه. ومن طريقه: البيهقي في السنن الكبرى (8/ 154) .
(7) (2/ 105) ورقمه/ 1459 عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب به. ثم أورده (4/ 103) ورقمه/ 3800 عن عبد الرزاق به، ولم يذكر فيه حميد بن هلال! وهو كذلك في المصنف لعبد الرزاق (3/ 390 - 391) ورقمه/ 6057، ومن طريقه -أيضًا-: الحاكم في المستدرك (3/ 298) ، وقال: (هذا حديث عال صحيح غريب من حديث أيوب، ولم يخرجاه) ، وتعقبه الذهبي في التلخيص (3/ 298) بأن أيوب لم يسمع من أنس، وهو كما قال له رؤية، ولم يسمع منه (انظر: جامع التحصيل ص/ 148 ت/54) .
(8) الحديث من طريق أيوب رواه -أيضًا-: البيهقي في الدلائل (4/ 366) بسنده عنه به.