فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 3018

•وتقدم عدد من فضائله، في المطالب: الثاني، والسادس، والثالث عشر، من هذا الفصل .. . ومنها: ما رواه مسلم، وغيره من حديث عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان -في آخرين- فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش، وسيدهم؟ فأتى النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- فأخبره. فقال: (يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم؟ لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك) الحديث [1] .

•وما رواه الترمذي، وغيره من حديث علي بن أبي طالب ينميه: (إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، رفقاء -أو قال: نقباء-، وأعطيت أنا أربعة عشر ... ) : فذكر: سلمانَ منهم ... وسنده ضعيف [2] .

•وما رواه الطبراني في الكبير من حديث عبادة مرفوعًا أن سلمان ممن يحبهم النبي-صلى الله عليه وسلم-، وهو حديث لم يصح من حيث الإسناد [3] .

•وما روي من طرق عن النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- قال: (السباق أربعة ... ) ، وفيه: (وسلمان سابق الفرس) ، أمثلها طريق أنس عند البزار، وغيره وهي طريق ضعيفة [4] .

•وما روي من طرق عن النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- قال: (إن الله أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم .. ) ، فذكر: سلمانَ منهم ... أمثلها طريق بريدة عند الترمذي، وهي طريق ضعيفة [5] .

•وما روي من بعض الطرق، مرفوعًا، بأسانيد ضعيفة جدًا: (وسلمان، وهو منا أهل البيت، وهو ناصح، فاتخذه لنفسك) [6] . و: (سلمان منا أهل البيت، فاتخذه صاحبا) [7] . و: (إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة ... ) ، فذكر: سلمان منهم [8] .

• خلاصة: اشتمل هذا القسم على خمسة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان صحيحان-اتفق الشيخان على أحدهما، وانفرد البخاري بالآخر-، وحديث ضعيف جدًا، وآخر موضوع، وتوقفت في الحكم على آخر. وذكرت فيه ثلاثة أحاديث من خارج كتب نطاق البحث، طرقًا، وشواهد-والله الموفق-.

(1) تقدم في فضائل: صهيب، وبلال، وسلمان، برقم/ 327.

(2) في فضائل جماعة من الصحابة، برقم/735.

(3) تقدم في فضائل: جماعة من العشرة، ورقمه/548.

(4) في فضائل: صهيب، وبلال، وسلمان، برقم/715 - 718.

(5) في فضائل: صهيب، وبلال وسلمان، برقم/628 - 631.

(6) تقدم، برقم/630.

(7) تقدم، برقم/629.

(8) تقدم، برقم/630، وغيره في الموضع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت