فهرس الكتاب

الصفحة 2173 من 3018

عامر فيه قصر، فتناول به ساق يهودي ليضربه، ويرجع ذباب سيفه فأصاب ركبة عامر، فمات منه، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنَّ لهُ لأجرينِ - وجمعَ بينَ أصبَعيْهِ - إنَّهُ لجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، قلَّ عَرَبيٌّ مشَى بهَا مِثْلَه) .

هذا الحديث رواه: يزيد بن أبي عبيد - مولى سلمة بن الأكوع -، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وإياس بن سلمة، كلهم عن سلمة بن الأكوع .. .فأما حديث يزيد بن أبي عبيد فرواه البخاري [1] ، ومسلم [2] ، كلاهما عن قتيبة بن سعيد [3] - وقرن مسلم به: محمد بن عباد -، ورواه البخاري [4] - وهذا مختصر من لفظه -، ورواه الطبراني في الكبير [5] عن محمد بن يحيى القزاز، كلاهما (البخاري، والقزاز) ، عن عبد الله بن مسلمة، ثلاثتهم (قتيبة، ومحمد، وعبد الله) ، عن حاتم بن إسماعيل [6] ، ورواه البخاري [7] عن المكي بن إبراهيم، ورواه الإمام أحمد [8] ، ورواه الطبراني [9] عن معاذ بن المثنى عن مسدد، كلاهما (الإمام أحمد، ومسدد) عن يحيى بن سعيد، ورواه: الإمام أحمد [10] عن حماد، أربعتهم (حاتم، والمكي، ويحيى، وحماد) عنه به .. . وللإمام أحمد من حديث يحيى بن سعيد قوله في عامر: (يرحمه الله) ، مختصرا. ومحمد بن يحيى القزاز - شيخ الطبراني - قال فيه الذهبي [11] : (ما علمت فيه جرحا) ، وهو متابع، ومسدد هو: ابن مسرهد، وحماد-شيخ الإمام أحمد- هو: ابن مسعدة التميمي.

(1) في (كتاب: الأدب، باب: ما يجوز من الشعر) 10/ 553 - 554 ورقمه/ 6148، بنحوه، ورواه البغوي في شرح السنة (14/ 18 - 19) ورقمه/ 3804، و (14/ 19 - 21) ورقمه/ 3809.

(2) في (كتاب: الجهاد والسير، باب: غزوة خيبر) 3/ 1427 - 1429 ورقمه/ 1802، بمثله.

(3) ورواه: أبو نعيم في المعرفة (4/ 2055) ورقمه/5163، والبيهقي في الدلائل (4/ 206) بسنديهما عن الحسن بن سفيان عن قتيبة.

(4) في (كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر) 7/ 530 ورقمه/ 4196.

(5) (7/ 32 - 33) ورقمه/ 6294، بنحوه.

(6) ورواه من طرق عن حاتم: البيهقي في السنن الكبرى (10/ 227) ، وفي الدلائل (4/ 200 - 202) .

(7) في (كتاب: الديات، باب: إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له) ، 12/ 227 - 228، ورقمه/6891، مختصرا.

(8) (27/ 56 - 57) ورقمه/16525، مختصرا.

(9) في الكبير (7/ 33) ورقمه/6295، بنحوه.

(10) (27/ 37 - 38) ورقمه/ 16511، بنحوه.

(11) السير (13/ 418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت