فهرس الكتاب
والحديث أورده الدارقطني في العلل [1] ، وذكر فيه بعض ما تقدم، إلا أنه قال في رواية زائدة: (عن منصور عن القاسم، قال حدثت عن ابن مسعود مرسلًا) ، ثم قال: (والمرسل هو أثبت) اهـ، ولعل ما تقدم من الترجيح أشبه - والله تعالى أعلم -.
1531 - [18] عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر - مرة - ابن أم عبد أن يخطب، فلما فرغ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أصَابَ ابنُ أمِّ عَبْدٍ، أصابَ ابنُ أمِّ عَبْدٍ، وَصَدَق، رَضِيتُ بمَا رَضِي اللهُ-تعَالى-، وَلأُمَّتي وَابنُ أمِّ عَبْد) .
هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [2] ، وقال: (رواه: الطبراني، ورجاله ثقات، إلا أن عبد الله [3] بن عثمان بن خثيم لم يسمع من أبي الدرداء) اهـ. وأحاديث أبي الدرداء - واسمه: عويمر بن زيد - من المعجم الكبير لم تزل مفقودة - في حد علمي -.
وروى الحديث: أبو نعيم في المعرفة [4] عن عبدالله بن محمد عن علي بن محمد بن سعيد عن أحمد بن يونس عن ابن شهاب عن محتسب البصري عن محمد بن واسع عن ابن جبير عن أبي الدرداء به، بنحوه .. . وهذا إسناد ضعيف؛ فيه محتسب، وهو: ابن عبدالرحمن لين الحديث. وعلي بن محمد بن سعيد لم أعرفه. وأحمد هو: ابن عبدالله بن يونس. وأبو شهاب اسمه: عبدربه بن نافع. وابن جبير هو: سعيد. وقال أبو نعيم عقب الحديث: (رواه: منصور عن القاسم عن عبدالله عن النبي-صلى الله عليه وسلم-) اهـ، ثم ساقه [5] عن الطبراني عن محمد بن النضر [6] عن معاوية عن زائدة عن منصور عن القاسم بن عبدالرحمن قال: حُدثت أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال: (رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد) .. .وهذا مرسل، وتقدمت بعض طرق الحديث في الحديث الذي قبل هذا. وتقدم [7] من حديث حذيفة، مرفوعًا: (وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه) . رواه: الترمذي، وغيره، بسند ضعيف. والحديث: حسن لغيره بشواهده.
1532 - [19] عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أنه قال لرجل: (سَأُحدِّثُكَ برجلينِ ماتَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وهُو يُحبُّهمَا: عبدِاللهِ بنِ مسْعُودٍ، وعمَّارِ بنِ يَاسِر) .
(3) وقع في المجمع مصغرا، والصحيح ما أثبته.
(4) (4/ 1769 - 1770) ورقمه/4482.
(5) (4/ 1770) ورقمه/4483.
(6) وقع في المطبوع: (ابن الحنفية) ، وهو تحريف.
(7) برقم/592.