فهرس الكتاب

الصفحة 2296 من 3018

بلفظه، ومعناه، ومؤداه، منها: حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وحديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - بلفظ: (إنه أواه) ، فهو بها حسن لغيره.

1540 - [3] عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل يقال له ذو البجادين: (إنَّهُ أوَّاه [1] ؛ وذلك أنه كان رجلًا كثير الذكر لله - عز وجل - في القرآن، ويرفع صوته في الدعاء.

رواه: الإمام أحمد [2] - واللفظ له - عن موسى، ورواه - أيضًا: الطبراني في الكبير [3] عن يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي مريم [4] ، كلاهما عن ابن لهيعة [5] عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عنه به .. .وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وقال - وقد عزاه إليهما: (وإسنادهما حسن) اهـ، وفي الإسناد: ابن لهيعة، وهو عبد الله، ضعيف، ومدلس، ولكن انتفت شبهة تدليسه بتصريحه بالتحديث في إسناد الطبراني، ويبقى ضعفه. فالإسناد: ضعيف. وموسى - شيخ الإمام أحمد - هو: ابن داود، والحارث بن يزيد هو: أبو عبد الكريم الحضرمي، وعلي بن رباح، وشيخه هو: اللخمي.

وله شواهد بمعناه، منها: حديث ابن الأدرع - رضي الله عنه -، وهو مرسل، وحديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، وهو موصول-وهما ورادان في هذا القسم-، الحديث بها: حسن لغيره - والله سبحانه أعلم -.

1541 - [4] عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: والله لكأني أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، وهو في قبر عبد الله ذي البجادين، وأبو بكر، وعمر - رحمة الله عليهما-، وهو يقول: (نَاوِلُوني صَاحِبَكُمَا) ، حتى وسده في لحده، فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة، فقال: (اللّهُمَّ إنِّي أمْسَيتُ عنهُ راضيًا، فارضَ عَنْه) .

(1) يعني: متضرعا، وقيل: هو الكثير الدعاء، وقيل: الكثير البكاء.

-انظر: النهاية (باب: الألف مع الواو) 1/ 82.

(3) (17/ 295) ورقمه / 813، بنحوه.

(4) ورواه: البيهقي في الشعب (1/ 416) ورقمه / 580 بسنده عن محمد بن إسحاق عنه به.

(5) ورواه: الطبري في تفسيره (11/ 52) عن يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه عن ابن لهيعة به.

وعزاه الحافظ في الإصابة (2/ 339) إلى محمد بن جعفر الفريابي في الذِّكْر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت