فهرس الكتاب
متروك الحديث. حدث به عن أبي بكر بن عبد الله، وهو وضاع أفاك. حدث به عن عاصم بن عبيد الله، وهو: ابن عاصم بن عمر، ضعيف، له أحاديث مناكير.
واستدرك الحاكم الحديث على الصحيحين [1] ، وسكت عنه، وتعقبه الذهبي في التلخيص [2] بقوله: (سنده واه - كما ترى -) [3] .
وحديث ابن عمر - بإسناد الطبراني في الأوسط - يصلح أن يشهد لقوله فيه: (قدموه على فرطنا) قولُه - صلى الله عليه وسلم: (الحقي بسلفنا الخيّر) ، في حديث ابن عباس، وقوله: (الحق بسلفنا الصالح) ، في حديث الأسود ابن سريع، وهما حديثان حسنان لغيرهما، وهذا بهما كذلك - والله الموفق -. وسائر حديث ابن عمر لا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد.
1556 - [4] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما ماتت زينب ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الحَقِي بِسَلَفِنَا الخيّرْ: عثمانَ بنِ مظعُون) .
رواه: الإمام أحمد [4] - وهذا مختصر من لفظه - عن يزيد [5] ، ورواه [6] - أيضًا - عن عبد الصمد، وحسن ابن موسى، وعفان، ورواه - أيضًا: الطبراني في الكبير [7] عن علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي عن حجاج بن المنهال، خمستهم عن حماد بن سلمة [8] عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عنه به .. .والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [9] ، وعزاه إلى الطبراني - وحده -، ثم قال: (ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف) اهـ، وعلي بن زيد هو: ابن جدعان، ضعيف الحديث، حدث به عن يوسف بن مهران، وهو: المكي، -
(3) وانظر: تهذيب الأسماء للنووي (1/ 326) .
(4) (4/ 30 - 31) ورقمه/ 2127.
(5) وعن يزيد-وهو: ابن هارون- رواه - كذلك: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 398 - 399) ، وقرن به: عفان ابن مسلم - وهو: الصفار -، وسليمان بن حرب.
والحديث رواه - أيضًا: أبو نعيم في المعرفة (4/ 1957) ورقمه/4922 بسنده عن علي بن الفضيل عن يزيد به. ورواه: محمد بن إسحاق السراج بسنده عن يزيد بن هارون به-ايضًا-، كما في: الاستيعاب (3/ 87 - 88) .
(6) (5/ 216 - 217) ورقمه/ 3103، مطولا.
(7) (9/ 37) ورقمه/ 8317، واسم أبي مسلم: إبراهيم بن عبد الله.
(8) الحديث عن حماد بن سلمة رواه - أيضًا: الطيالسي في مسنده (11/ 351) ورقمه/ 2694 - ومن طريقه: أبو نعيم في الحلية (1/ 105) -، وفيه: رقية، بدل: زينب.
ورواه الحاكم في المستدرك (3/ 190) ، بسنده عن حباب بن هلال عن حماد به، وسكت الحاكم عنه، وقال الذهبي في التلخيص (3/ 190) : (سنده صالح) ، وهو متعقب على هذا-كما سيأتي-.