فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 3018

خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة)، وجاء عمار، فقال: (ويحك - أو ويلك، شك خالد [1] - ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية) . وهذا لفظ القواريري، ولأبي خيثمة نحوه. ونحوه للطبراني من حديث معاذ بن معاذ عن ابن عون. ووقع في حديث الإمام أحمد عن ابن أبي عدي: (ويح ابن سمية) ، وقال عقبه: قال [2] : فذكرته لمحمد - يعني: ابن سيرين -، فقال: (عن أمه) ؟ قلت: نعم، قال: (أما إنها كانت تخالطها، وتلج عليها) اهـ. يعني: خيرة، تخالط أم سلمة. وتقدم أن خيرة مولاة لها.

وكذلك رواه: الطبراني في الكبير [3] عن عمر بن إبراهيم عن محمد بن إبراهيم عن أبي عاصم عن سهل السراج عن الحسن عن أمه به، بنحوه. ومحمد بن إبراهيم هو: ابن مسلم الخزاعي، وثقه أبو داود [4] ، وذكره ابن حبان في الثقات [5] ، وقال: (وكان من الثقات، دخل مصر، فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها، فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا ما حدث من كتابه) ، وقال الحاكم [6] : (صدوق كثير الوهم) ، وقال ابن حجر [7] : (صدوق صاحب حديث يهم) اهـ. وهو متابع، وبقية رجال الإسناد ثقات؛ عمر بن إبراهيم هو المعروف بأبي الآذان البغدادي، وأبو عاصم اسمه: الضحاك بن مخلد النبيل، وسهل هو: ابن أبي الصلت البصري، لا بأس به [8] .

ورواه: الطبراني [9] - أيضًا - عن إبراهيم بن صالح عن عثمان بن الهيثم، ثم ساقه عن محمد بن العباس عن هوذة بن خليفة قالا: ثنا عوف عن الحسن عن أمه به، بنحوه .. .وعثمان بن الهيثم ثقة غير أنه بأخرة كان يتلقن ما لقن، ولا يدرى متى سمع منه إبراهيم بن صالح، وإبراهيم هذا هو: الشيرازي، لا أعرف حاله ... -وتقدما- وهما متابعان. ومحمد بن العباس هو: مولى بني هاشم، وعوف هو: الأعرابي.

1582 - [4] عن عمرو بن حزم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (تَقتُلهُ الفِئةُ البَاغِيَة) ، يعني: عمارا.

(1) يعني: ابن الحارث.

(2) لعله يعني: ابن عون.

(3) (23/ 364) ورقمه / 856.

(4) كما في: سؤالات الآجري له (2/ 439) ت/3763.

(6) كما في: تهذيب المزي (24/ 330) .

(7) التقريب (ص/820) ت/5736.

(8) انظر: الجرح والتعديل (4/ 200) ت/ 862، وتهذيب المزي (12/ 195) ت/2617.

(9) (23/ 363) ورقمه / 853.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت