فهرس الكتاب

الصفحة 2357 من 3018

الحارث شيخه: العباس بن الفضل، وهو الأزرق، ضعيف كذبه ابن معين [1] . وإسنادا مسدد، وأبي يعلى صحيحان. والآخر: عبد الوارث بن سعيد، رواى حديثه الحارث في مسنده [2] عن العباس بن الفضل عنه به. والعباس قد علمت حاله.

والطريق الأخرى: طريق الأجلح، رواها: ابن سعد في الطبقات الكبرى [3] عن عبد الله بن نمير عنه به، مطولًا. وهذا إسناد حسن؛ الأجلح هو: ابن عبد الله صدوق.

وتقدم الحديث من طرق عن ابن أبي الهذيل عن عمار بن ياسر، موصولًا، مرفوعًا، منها طرق عن أبي التياح، وعن الأجلح. فلعل ابن أبي الهذيل يرسله - أحيانًا - ويصله أخرى، وقد ثبت موصولًا - بذكر عمار - رضي الله عنه - من غير طريقه - كما تقدم - [4] ، وهذا بها: حسن لغيره.

1598 - [20] عن خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (تَقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ البَاغِيَة) .

رواه: الإمام أحمد [5] ، والطبراني في الكبير [6] ، كلاهما من طرق عن أبي معشر [7] عن محمد بن عمارة بن خزيمة عن جده به .. .وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [8] ، وعزاه إليهما، ثم قال: (وفيه: أبو معشر، وهو لين) اهـ، وأبو معشر هو: نجيح بن عبد الرحمن ضعيف، أسن واختلط جدًا حتى كان لا يدري ما يحدّث، وشيخه: محمد بن عمارة لا يكاد يعرف [9] ، ولا أدري أأدرك جده أم لا؟

(1) انظر: سؤالات ابن الجنيد لابن معين (ص/324) ت/209، والميزان (3/ 99) ت/ 4178، والتقريب (ص/488) ت/ 3203.

(2) كما في: بغية الباحث (2/ 924) ورقمه / 1018، والمطالب العالية (10/ 61) ورقمه / 4933.

(4) وانظر: حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - ذي الرقم/1591، في آخره.

(5) (36/ 198) ورقمه / 21873 عن يونس (يعني: ابن محمد المؤدب) وخلف بن الوليد (وهو: العتكي) ، كلاهما عن أبي معشر به. ورواه من طريقه: ابن عساكر في تأريخه (12/ 641) .

(6) (4/ 85) ورقمه/3720 عن الحسن بن علي المعمري عن محمد بن سليمان بن أبي رجاء العباداني عن أبي معشر به.

(7) الحديث من طريق أبي معشر رواه - أيضًا: ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 302) ، والبغوي في المعجم (2/ 250 - 251) ورقمه/605، والحاكم في المستدرك (3/ 397) ، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 916) ورقمه / 2364 .. .وسكت الحاكم، والذهبي في التلخيص (3/ 397) عنه.

(9) انظر: التأريخ الكبير (1/ 186) ت/573، والإكمال للحسيني (ص/382) ت/787، وتعجيل المنفعة (ص/246) ت/ 963.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت