7 -اختصرت أسماء بعض المصنفات المتداولة، المشهورة عند أهل العلم، أو ذكرتها باسم شهرتها من حيث موضوعها مع نسبتها لمصنفها اختصارًا، وذِكرًا لا يوقع القارئ في التباسها بغيرها-إن شاء الله تعالى- .. .ومن ذلك: الإحسان (وهو: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لابن بلبان) ، وتفسير الطبري (واسمه: جامع البيان عن تأويل آي القرآن) ، وشرح النووي لمسلم (واسمه: المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج) ، وفوائد ابن القاسم ابن الجراح (واسمها: الفوائد المنتقاة العوالي) ، ومشيخة ابن عبدالدائم (واسمها: الأحاديث العوالي الصحاح والفوائد) . وإذا أشكل شيء من ذلك على القارئ الكريم فليعد إلى فهرس المصادر، والمراجع؛ فإنه سيجد-إن شاء الله-ما يعالج ما استشكله.
(خامسًا: خدمة النَّص
1 -رقمت الأحاديث داخل فصولها، ومباحثها-ونحوهما-ترقيمًا يربط بعضها ببعض، ويسلسلها، وهو على ضربين: ترقيم عام للكتاب أجمع، وترقيم خاص لكل فصل، أو مبحث-أو نحوهما-.
2 -ضبطت متونها بالشكل، وكتبتها بخط عريض.
3 -وضعت علامات الترقيم المناسبة، واهتممت بها.
4 -إذا تكرر الحديث رقمته، وخرجته في الموضع الأنسب له، وأحلت عليه في المواضع الأخرى من غير ترقيم، مع ذكر الشاهد فيه، وعزوه إلى بعض من رواه، ودرجته من حيث الثبوت وعدمه.
5 -ضبطت الألفاظ المشكلة، وأسماء الرواة، وكناهم، وألقابهم المشتبهة، والأماكن، ونحوها، بالحروف -حسب الإمكان-، وذلك عند أول ورود لها. ثم إذا تكرر شيء من ذلك فأضبطه بالحركات، ولا أحيل على الموضع الأول-اكتفاء بالفهارس الخاصة بها؛ خشية التطويل-.
6 -شرحت الألفاظ الغريبة من كتب غريب الحديث، أو الشروح الحديثية، أو المعاجم اللغوية ... -على حسب ما يقتضيه المقام-. ثم إذا تكرر شيء من ذلك فلا