فهرس الكتاب
وأخرجه الدارقطني، وابن شاهين - فيما ذكره الحافظ في الإصابة [1] - من طريق عبدالرحمن بن يحيى العذري عن مالك عن عاصم عن محمود بن لبيد عن قتادة به، بنحوه، وفيه: (يوم أحد) .. . والعذري، قال أبو أحمد الحاكم [2] : (لا يعتمد عليه) ، وذكره العقيلي في الضعفاء [3] ، وقال: (مجهول، لا يقيم الحديث) وذكر له حديثين عن مالك، قال: (ليس لهما جميعًا أصل عن مالك) ، وقال الدارقطني [4] - وقد ذكر له أحاديث غرائب عن مالك، استنكرها: (وليس هو بقوي) اهـ، وحديثه هذا عن مالك. وقال الأزدي [5] : (متروك) .
والأشبه أنه عن عاصم عن أبيه عن قتادة .. . وهو مع ذلك لا يصح: لجهالة عمر بن قتادة، والقصة مشتهرة في كتب السير، والتأريخ، والمشهور أن ذلك كان يوم أحد، وصححه ابن عبدالبر [6] . وفي الاعتقاد للبيهقي [7] : (بدر-أو أحد-) . وقال أبو نعيم [8] : (أُصيبت عيناه، وسقطت حدقتاه، فردهما النبي - صلى الله عليه وسلم -) . قال ابن الأثير [9] : (وهذا لا يصح، وإنما سقطت إحدى عينيه، فردها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
ورواه: الدارقطني [10] ، والبيهقي [11] ، كلاهما من طريق عياض بن عبدالله بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان - وكان أخاه لأمه: (أن عينه ذهبت يوم أحد، فجاء بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فردها، فاستقامت) . حدّث به عن عياض بن عبدالله عند البيهقي: إسحاق بن عبدالله ابن أبي فروة، وهو متروك - تقدم -، ولا أدري أهو الراوي عنه عند الدارقطني، أم لا.
(2) كما في: لسان الميزان (3/ 443) ت/1728.
(3) (2/ 351) ت/954.
(4) كما في: لسان الميزان (3/ 443) .
(5) كما في: المرجع المتقدم (3/ 444) .
(6) الاستيعاب (3/ 248) .
(7) (ص/296) .
(8) معرفة الصحابة (4/ 2338) ورقمه/2463.
(9) أسد الغابة (4/ 91) .
(10) كما في: الإصابة (3/ 225) ، وتأريخ ابن كثير (4/ 35) .
(11) الدلائل (3/ 253) .