الثقات .. .)، ثم أورد بعض أحاديثه التي أنكرها عليه، -ومنها هذا الحديث -، وقال: (ولعلي بن يزيد غير ما ذكرت أحاديث غرائب، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه) ، وقال الحافظ في التقريب [1] : (فيه لين) . وأبو شيبة الجوهري هو: يوسف بن إبراهيم التميمي، قال البخاري [2] : (عنده عجائب) ، وقال أبو حاتم [3] : (هو ضعيف الحديث، منكر الحديث عنده عجائب) ، وذكره ابن حبان في المجروحين [4] ، وقال: (يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به لما انفرد من المناكير عن أنس، وأقوام مشاهير) اهـ [5] . وقال الحافظ في التقريب [6] : (ضعيف) .. . فهذا المقدار من الحديث يرتقي إلى درجة: الحسن لغيره -والله الموفق-.
وأما حديث جابر، فرُوي من ثلاثة طرق عنه، مدارها على محمد بن الفضل بن عطية:
أولها: رواها ابن مخلد في فوائده [7] ، والخطيب في تأريخه [8] من طريق محمد بن الفضل عن أبيه عن عمرو ابن دينار عن جابر به. والثانية: رواها الخطيب في تأريخه [9] عنه عن عمرو عن جابر به. والأخيرة: رواها الخطيب في تأريخه [10] عنه عن عمرو عن ابن عمر -بدل: جابر- به، والإسناد ضعيف جدًا، مداره على محمد بن الفضل، قال ابن المديني [11] -وقد سئل عن الحديث-: (محمد بن الفضل بن عطية روى عجائب) ، وضعفه. وقال الإمام أحمد [12] : (ليس بشيء، حديثه حديث أهل الكذب) ، وكذبه: ابن معين، والجوزجاني [13] .
(1) (ص/707) ت/4851.
(2) التأريخ الكبير (8/ 378) ت/3388.
(3) كما في: الجرح والتعديل (9/ 219) ت/911.
(5) وانظر: الضعفاء للعقيلي (9/ 449) ، والكامل (7/ 166) ، والتقريب (ص/1092) ت/7910.
(6) (ص/1092) ت/7910.
(7) [1/ 7 - ب] .
(11) كما في: تأريخ بغداد (3/ 148) .
(12) العلل ومعرفة الرجال -رواية: عبدالله - (2/ 549) ت/3601.
(13) انظر: تأريخ بغداد (3/ 147) ت/1180، والمغني للذهبي (2/ 624) ت/5903.