فهرس الكتاب

الصفحة 2495 من 3018

وسلم-قال: (يطلعُ عَليكُمْ منْ هذَا الوَجْهِ رَكْبٌ منْ خَيرِ أهلِ المشْرِق) . وذكر قدوم وفد عبدالقيس، وقال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (فيكَ خَصْلتانِ يُحبُّهمَا اللهُ، ورسولُه) - يعني: الأشج-، قال: وما هما، يا نبي الله؟ قال: (الأناةُ، والتُّؤَدَة) . قال: أجبلًا جُبلت عليه، أو تخلقًا مني؟ قال: (بَلْ جَبْلٌ) ، فقال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحبه الله، ورسوله.

رواه: أبو يعلى [1] -واللفظ له-، ورواه -أيضًا-: الطبراني في الكبير [2] عن الحسين بن إسحاق التستري، كلاهما عن محمد بن صدران أبي جعفر عن طالب بن حجير العبدي [3] عن هود العصري عن جده به ... وهود هو: ابن عبد الله بن سعد العبدي، لم يرو عنه غير طالب بن حجير، ترجم له البخاري [4] ، وابن أبي حاتم [5] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات [6] - على عادته، ولم يتابع - وهو معروف بتوثيق المجهولين، وقد قال ابن القطان [7] في هود هذا: (مجهول الحال) ، وقال الذهبي [8] : (لا يكاد يعرف) ... فإسناد الحديث ضعيف لذلك، من هذا الوجه، وبقية رجاله محتج بهم [9] .

وقوله: (يطلع عليكم من هذا الوجه ركب من خير أهل المشرق) ، يشهد له ما تقدم من حديثي: ابن عباس، وأبي هريرة -رضي الله عنهما- [10] ، هو بهما: حسن لغيره. وما ورد فيه

(1) (12/ 245 - 246) ورقمه/ 6850 - ومن طريقه: المقري في تقبيل اليد (ص/66) ورقمه/ 6، وله فيه غير طريق-.

(2) (20/ 345 - 346) ورقمه/ 812 - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (13/ 354 - 356) .

(3) ورواه: أبو نعيم في المعرفة (5/ 326 - 327) بسنده عن محمد بن صدران به. ورواه البخاري في الأدب المفرد (ص/203) ورقمه/ 587، وفي خلق أفعال العباد (ص/28) عن قيس بن حفص الدارمي عن طالب بن حمير به .. . وهو للبيهقي في الدلائل (5/ 326 - 327) بسنده عن قيس بن حفص -أيضا-.

(4) التأريخ الكبير (8/ 241) ت/2862.

(5) الجرح والتعديل (9/ 112) ت/ 472.

(7) بيان الوهم (3/ 482) .

(8) الميزان (5/ 435) ت/ 9255، وانظر: المغني (2/ 713) ت/ 6770.

(9) وانظر: مجمع الزوائد (9/ 388) .

(10) تقدما، برقم/485، 486.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت