فهرس الكتاب
بن عاصم هو: الجعفي، قال أبو حاتم [1] : (شيخ) ، وقال ابن حجر [2] : (مقبول) . وشيخه هو: الرازي - حبّويه [3] -.
•ومما يدخل في هذا الفرع: حديث أنس عند الشيخين: أن رجلًا من أهل البادية أتى النبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: يارسول الله، متى الساعة؟ قال: (ويلك، وما أعددت لها) ؟ قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله، ورسوله. قال: (إنك مع من أحببت) [4] .
•وما روياه-أيضًا-من حديث ابن مسعود نحوه [5] .
•وما رواه الترمذي، والإمام أحمد من حديث صفوان بن عسال نحوهما، وهو حديث حسن [6] .
•وما رواه الطبراني في الكبير، وفي الأوسط من حديث أبي قتادة نحوها-أيضًا-، وهو حديث حسن لغيره [7] .
•وما رواه في الكبير نحوها-أيضًا-من حديثي عبدالله بن يزيد [8] ، وأبي سريحة [9] ، بإسنادين واهيين.
•وما رواه البزار من حديث ابن عباس قال: عاد رسول الله-صلى الله عليه وسلم-رجلًا من الأنصار، فلما دنا منه سمعه يتكلم في الداخل .. .وفيه أن النبي-صلى الله عليه وسلم-لما سأله عمن كان يتكلم ذكر أنه لا يعرفه. فقال-صلى الله عليه وسلم-: (ذاك جبريل) ، وسنده ضعيف [10] .
•وما رواه أبو يعلى، وغيره من حديث عبدالله بن أنيس رفعه: (أفلحت الوجوه) ، يعني: من قتلوا ابن أبي الحقيق، ومنهم: حليف للأنصار، لم يسم. والحديث حسن لغيره [11] .
(1) كما في: الجرح والتعديل (6/ 49) ت/261.
(2) التقريب (ص/608) ت/4099.
(3) انظر: نزهة الألباب (1/ 195) ت/697.
(4) تقدم في الباب الأول، ورقمه/4.
(5) تقدم في الباب المشار إليه، ورقمه/5.
(6) ورقمه/8.
(7) ورقمه/11.
(8) ورقمه/15.
(9) ورقمه/17.
(10) تقدم في فضائل الأنصار، ورقمه/413.
(11) تقدم في فضائل جماعة من الأنصار، ورقمه/734.