فهرس الكتاب
، وهو: البصري، صدوق، سيء الحفظ، ولا يُحتمل تفرده بهذا الحديث من بين أصحاب حماد بن سلمة ... والمتن منكر، فقد تقدّم -آنفًا-الحديث من طرق عن علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: استأذنتْ هالة بنت خويلد - أخت خديجة - على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعرف استئذان خديجة، فارتاح لذلك، وهو حديث متفق عليه.
1817 - [13] عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (لَمْ يَتَزَوَّجْ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى خَدِيْجَةَ حَتَّى مَاتَت) .
رواه: مسلم [1] عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة به ... ومعمر هو: ابن راشد، وعروة هو: ابن الزبير.
1818 - [14] عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا أُتي بالشيء، قال: (اذَهَبُوْا بِهِ إِلَى فُلاَنَةَ؛ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيْقَةً لِخَدِيْجَة) .
رواه: الطبراني في الكبير [2] عن المقدام بن داود عن أسد بن موسى عن مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس به .. .والمقدام بن داود هو: ابن عيسى الرعيني، متكلّم فيه، ليس بثقة، ولكن تابعه هشام بن عمار عند ابن حبان في صحيحه [3] ، وهشام صدوق، لكنه كبر فصار يتلقن، وتابعهما الربيع بن سليمان المرادي عند الحاكم في المستدرك [4] ، وزاد في آخره: (اذهبوا به إلى فلانة، فإنها كانت تحب خديجة) ، والربيع ثقة [5] ... -أيضًا-، قال الحاكم - عقب حديثه: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي في التلخيص [6] ، وليس كذلك - وستأتي له علة -.
ورواه: البزار [7] ، والبخاري في الأدب المفرد [8] ، وأبو نعيم في المعرفة [9] عن محمد بن أحمد بن الحسن عن محمد بن نصر، كلهم عن سعيد بن سليمان عن مبارك بن فضالة به،
(1) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل خديجة - رضي الله عنها -) 4/ 1889 ورقمه / 3436.
(2) (23/ 12) ورقمه / 20.
(3) الإحسان (15/ 467) ورقمه / 7007 عن محمد بن الحسن بن خليل عن هشام به، بمثله.
(4) (4/ 175) عن محمد بن يعقوب أبي العباس (وهو: الأصم) عنه به.
(5) انظر: الثقات لابن حبان (8/ 240) ، والمنتظم (12/ 238) ت/1757، وتهذيب الكمال (9/ 87) ت/ 1864، والتقريب (ص / 320) ت / 1904.
(7) كما في كشف الأستار (ورقمه / 1904) .
(8) (ص / 92) رقم / 232.
(9) (6/ 3207) ورقمه / 7373.