فهرس الكتاب
جبريل - عليه السلام -. وتقدم نحوه مرفوعًا من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند البخاري، ومسلم، وغيرهما، فهذا به: حسن لغيره.
1823 - [19] عن ابن أبي رواد قال: دخل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على خديجة، وهي في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: ( ... أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ زوَّجَني معَكِ في الجنَّةِ مريمَ بنتَ عِمْرَان ... ) الحديث.
هذا طرف حديث رواه: الطبراني في الكبير [1] عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكّار عن محمد بن الحسن عن يعلى بن المغيرة عن ابن أبي رواد به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [2] ، وقال - وقد عزاه إلى الطبراني: (منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف) اهـ، وابن زبالة كذبوه ... -وتقدم-. حدَّث بهذا عن يعلى بن المغيرة، ولم أقف على ترجمة له. والمشهور بابن أبي رواد: عبد العزيز [3] ، وابنه عبد المجيد [4] ، وكلاهما لم يدرك زمن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وعبد المجيد ضعيف الحديث، وأبوه متكلم فيه.
•وتقدم في فضلها: ما رواه الترمذي، والإمام أحمد، وغيرهما من حديث أنس ينميه: (حسبك من نساء العالمين ... ) فذكر خديجة منهن، والحديث صحيح [5] .
•وروى الإمام أحمد، وأبو يعلى من حديث ابن عباس ينميه: (أفضل نساء أهل الجنة ... ) فذكر: خديجة، وفاطمة، والحديث صحيح - أيضا - [6] .
•وروى البخاري، وغيره من حديث عمار - رضي الله عنه: (رأيت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وما معه إلاّ خمسة أعبد، وامرأتان، وأبو بكر) ... وإحدى الامرأتين: خديجة [7] .
(1) (22/ 451 - 452) ورقمه / 1100. ورواه عنه: أبو نعيم في المعرفة (6/ 3206) ورقمه / 7369.
(3) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 493) ، والتاريخ الكبير للبخاري (6/ 22) ت / 1561، والكامل لابن عدي (5/ 290) ، وتهذيب الكمال (18/ 136) ت / 3447.
(4) انظر: الطبقات الكبرى (5/ 500) ، والضعفاء الصغير للبخاري (ص / 159) ت/ 239، وتهذيب الكمال (18/ 271) ت/ 3510، والديوان (ص / 256) ت / 2601، والتقريب (ص / 620) ت / 4188، وَ (ص / 1243) ت / 8541/ 3.
(5) تقدم في فضائل: خديجة، وفاطمة - رضي الله عنهما - برقم /1795، وانظر الحديث بعده.
(6) تقدم، في الموضع نفسه، برقم /1797.
(7) تقدم في فضائل جماعة من الصحابة، ورقمه /724.