فهرس الكتاب
الحافظ [1] : (لا يعرف حالها) [2] . حدثت به عنها: أم الأسود، وهي: الخزاعية - مولاة: أبي برزة الأسلمي -، وثقها: العجلي [3] ، وابن حجر [4] . وذكرها النسائي في الضعفاء [5] ، وقال: (غير ثقة) ، وأوردها الذهبي في الميزان [6] ، ناقلًا فيها قول النسائي، مقتصرًا عليه .. فتوثيقها - مطلقًا - محل نظر - كما قاله: بشار عواد، في حاشيته على تهذيب الكمال [7] -؛ والحديث لا يصح إسنادًا من هذا الوجه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وفي متنه نكارة، في قوله: (خيركن أطولكن يدًا) ، والمعروف: (أسرعكن بي لحوقًا: أطولكن يدًا) . والثاني: ومن المعروف - كذلك - أن أفضل أزواج النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خديجة، وعائشة - رضي الله عنهما - [8] ، والثانية أحب أزواجه إليه [9] . والثالثة: في قوله: (لست أعني هذا .. ) الخ الحديث، والمعروف أن نحو هذا من قول عائشة - رضي الله عنها - كما تقدم. وفي حديثي: عائشة، وعمر - المتقدمين- غنية عن هذا. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [10] ، وقال - وقد عزاه على أبي يعلى: (وإسناده حسن؛ لأنه يعتضد بما يأتي) اهـ، يعني: حديث ميمونة، وهو حديث ضعيف جدًا، لا يصلح في الشواهد - كما سيأتي -. وأبو بكر - في إسناد أبي يعلى - هو: ابن أبي شيبة. وأحمد بن عبد الله هو: ابن يونس اليربوعي.
1866 - [6] عن ميمونة - رضي الله عنها - قالت: دخل علينا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونحن جلوس، فقال: (أوَّلُكنَّ تَردُ عَليَّ الحوضُ أطولُكنَّ يدَا) . فجعلنا نقدر أذرعنا أيتنا أطول يدًا، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ليسَ ذَاكَ أعْني، إنَّمَا أعْني: أصنَعُكنَّ يدَا) .
(1) التقريب (ص/ 1372) ت/8785.
(2) وانظر: الميزان (6/ 284) ت/10999.
(3) كما في: التهذيب (12/ 459) .
(4) التقريب (ص/ 1377) ت/ 8800.
(5) (ص/ 257) ت/ 675.
(6) (6/ 285) ت/ 11005.
(8) انظر: ما تقدم من فضائل خديجة، وعائشة-رضي الله عنهما-.
(9) وانظر: الأحاديث/589، 771، 1844، 1846، 1848.