فهرس الكتاب
ابن المبارك [1] ، ورواه -أيضًا-: عن زهير بن حرب [2] ، ورواه: الترمذي [3] عن محمد بن بشار، ورواه: البزار [4] عن محمد ابن المثنى، ثلاثتهم (زهير، والمحمدان) عن عمر بن يونس الحنفي [5] ، ورواه: الإمام أحمد [6] عن أبي نوح قراد [7] ، ثلاثتهم (ابن المبارك، وعمر، وأبو نوح) عن عكرمة بن عمار [8] به .. . وللترمذي فيه: (اللهم آتني ما وعدتني) ، وقال: (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث عمر إلاّ من حديث عكرمة بن عمار عن أبي زميل، وأبو زميل اسمه: سماك الحنفي، وإنما كان هذا يوم بدر) اهـ، وللإمام أحمد، وللبزار: ( .. . في الأرض أبدًا) ، وليس للبزار فيه: (اللهم آت ما وعدتني) ، وقال -عقبه-: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عمر إلاّ من هذا الوجه) اهـ. وللإمام أحمد: (اللهم أين ما وعدتني، اللهم أنجز ما وعدتني) .
ولمسلم، والبزار فيه [9] : قال أبو زميل: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد من أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: (أقدم حيزوم) ، فنظر إلى المشرك أمامه، فخر مستلقيًا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة) .. . هذا لفظ مسلم، وللبزار نحوه.
(1) هو: عبدالله، ورواه من طريق -أيضًا-: الطبري في التأريخ (2/ 447) ، وفي التفسير (13/ 409) ورقمه/15734.
(2) ورواه: يعقوب بن شيبة في مسند عمر (ص/60 - 61) ، و البيهقي في الدلائل (3/ 51) كلاهما من طريق زهير به.
(3) في (كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الأنفال) 5/ 251 - 252 ورقمه/3081.
(4) (1/ 306 - 307) ورقمه/196.
(5) ورواه: عبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص/41 - 42 ورقمه/31) عن عمر بن يونس به.
(6) (1/ 334 - 336) ورقمه/208، وَ (1/ 345 - 346) ورقمه/221.
(7) قراد لقب، واسمه: عبد الرحمن بن غزوان، روى الحديث من طريقه -أيضًا-: ابن أبي شيبة في المصنف (6/ 75) ورقمه/29583، وَ (7/ 357) ورقمه/36684، وفي المغازي (ص/190 - 192) ورقمه/151، ويعقوب بن شيبة في مسند عمر (ص/63 - 64) .
(8) ورواه من طرق عن عمار -أيضًا-: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 11/ 114 - 115 ورقمه/4793) ، وأبو نعيم في الدلائل (ص/474) ورقمه/408، و البيهقي في الدلائل (3/ 51) ، وفي السنن الكبرى (6/ 321) .
(9) وهو للبيهقي في الدلائل -أيضًا- (3/ 51 - 52) .