فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 3018

بن خالد هذا لا يحفظ عنه إلاّ هذا الحديث) اهـ. وأورده الضياء المقدسي في المختارة [1] من طريق الإمام أحمد، وقال الألباني [2] : (صحيح) . وقوله: (ودعا لهم) في حديث البزار تفرد به يعقوب بن محمد، وهو: ابن عيسى الزهري، وهو كثير الوهم، ضعفه جماعة -وتقدم-، وزيادته: منكرة -والله أعلم-.

140 - [5] عن أبي طلحة - رضي الله عنه - قال: (رفعتُ رأسِي يومَ أُحُدٍ، فجعلتُ أنظُرُ، وما منهمْ يومئذٍ أحدٌ إلاّ يميدُ [3] تحتَ حجفتِهِ [4] مِن النُّعَاسِ؛ فذلكَ قولهُ -عزَّ وجلَّ-: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} [5] .

هذا الحديث رواه: الترمذي [6] -واللفظ له- عن عبد بن حميد عن روح بن عبادة، ورواه: أبو يعلى [7] عن عبد الواحد بن غياث أبي بحر، ورواه: الطبراني في الكبير [8] عن الحسن بن علي المعمري عن أبي بكر بن خلاد الباهلي عن عبد الرحمن بن مهدي [9] ، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة [10] عن ثابت عن أنس ابن مالك عن أبي طلحة به .. . ولأبي يعلى

(1) (3/ 13 - 14) ورقمه/813.

(2) صحيح سنن أبي داود (1/ 384) ورقمه/1797.

(3) أي: يميل، وينثني، كما سيأتي في رواية: الطبراني.

-وانظر: غريب الحديث للخطابي (2/ 496) ، والمجموع المغيث (ومن باب: الميم مع الياء) 3/ 247.

(4) يعني: ترسه. وهو: ترس من جلود، يطارق بعضها ببعض، لا خشب فيه.

-انظر: النهاية (باب: الحاء مع الجيم) 1/ 345، ولسان العرب (حرف: الفاء، فصل: الحاء) 9/ 39.

(5) من الآية: (154) من سورة: آل عمران.

(6) في (كتاب: تفسير القرآن، باب: من سورة آل عمران) 5/ 213 ورقمه/3007.

(7) (3/ 14) ورقمه/1422، أخصر منه.

(8) (5/ 97 - 98) ورقمه/4707.

(9) ورواه: النسائي في السنن الكبرى (6/ 349) ورقمه/11198، وفي التفسير (1/ 516) ورقمه/218، والروياني في مسنده (2/ 157) ورقمه/981، والطبري في تفسيره (7/ 317) ورقمه/8075، والشاشي في مسنده (3/ 16) ورقمه/1059، كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي به.

(10) ورواه: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 372) ورقمه/36791، وابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 505) ، كلاهما عن عفان بن مسلم، ورواه: الطبري في تفسيره (7/ 319) ورقمه/8086 بسنده عن إسحاق بن إدريس، ورواه: الشاشي في مسنده (3/ 15) ورقمه/1058، والحاكم في المستدرك (2/ 297) و البيهقي في الدلائل (3/ 272 - 273) ، ثلاثتهم من طرق عن حجاج بن منهال، ثلاثتهم (عفان، و إسحاق، وحجاج) عن حماد بن سلمة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت