فارغًا منه مع بزوغ فجر يوم عيد الفطر المبارك،
سنة: اثنتين وعشرين وأربعمائة بعد الألف من الهجرة المباركة
-أحسن الله خاتمتها- [1]
بطيبة مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حماها الله، وشرفها،
وزادها تعظيما، وتكريما
(1) ورحم الله القائل في تأريخ إنجازي للكتاب على حساب الجُمَل:
إذا أرختَ ما تكتب ... في فضل الصحب تسطره
أضفْ تاء إلى باء ... إلى ياء تكرره
لفاء الغرب تجمعها ... وباقيه فنشكره
[ب + ت + ي + ي + غ = 2 + 400 + 10 + 10 + 1000 = 1422 هـ. ويمكن جمع الحروف المتقدمة في كلمة واحدة هي: (يبتغي) ؛ لتسهيل حفظها] .
وقد أجاد الشيخ: حسن بن راضي الصاعدي-وفقه الله- (المحاضر في الجامعة الإسلامية) إذ أرخها بقوله: (اغفر الله لهم) .. .أخذه من قوله-جل وعلا-: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ .. .} من الآية رقم (10) ، من سورة: الحشر. [ (اغفر الله لهم) = 1+1000+80+200+1+30+30+5+30+5+40 = 1422 هـ] .