فهرس الكتاب
لا أبوه [1] . وينضاف للتأكيد: أن سياق الإسناد على الوجه جاء من طريق وكيع عن كامل بن العلاء التميمي عن حبيب بن أبي ثابت، عند أبي عمرو الداني في الفتن [2] ، بله من طريق شعبة نفسه، رواه عنه: الطيالسي [3] في مسنده .. . وهو ما قد يرجح أن محمد بن جعفر وهم على شعبة في إسناده، لا أن الوهم من شعبة نفسه، كما مال إليه الحافظ في تعجيل المنفعة [4] .
والحديث رواه -أيضًا-: الإمام أحمد [5] عن أبي نعيم عن سفيان عن حبيب عن القاسم عن عبدالله بن عتبة عن أبي مسعود .. . قال: (عبدالله بن عتبة) ، بدلًا من: (عبيدالله بن عبدالله بن عتبة) .. . فهذا وجه آخر للحديث عند أبي نعيم عن سفيان، وتقدم الأول عند الطبراني. وحبيب بن أبي ثابت مشهور بالتدليس، ولم يصرح بالتحديث -فيما أعلمه- من الطرق عنه. وشيخه القاسم بن الحارث هو: القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، لا أعرف أحدًا روى عنه غير حبيب بن أبي ثابت [6] ، ترجم له البخاري في التاريخ الكبير [7] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا. وقال الذهبي [8] : (غير معروف) ، وقال الألباني [9] : (مجهول) ، وعليه: فتوثيق الهيثمي له في مجمع الزوائد [10] محل نظر. قال الألباني في ظلال الجنة [11] : (وقد خولف في إسناده. فقال ابن شهاب: حدثني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن عبدالله بن مسعود قال، فذكره مرفوعًا -وفيه قصة-، فجعل الحديث من مسند ابن مسعود، وليس من مسند أبي مسعود الأنصاري -وهو الصواب-؛ لأن الزهري جبل في الثقة والضبط، فلا يذكر معه ذاك المجهول) اهـ، ثم إن في سماع عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ابن مسعود من أبي مسعود - رضي الله عنه - نظرا .. . ذكرهذا الحافظ في الفتح [12] .
(1) وانظر: تعجيل المنفعة (ص/224) ت/874.
(2) (2/ 484 - 485) ورقمه/194.
(3) (2/ 86) ورقمه/619.
(4) (ص/223 - 224) .
(5) (36/ 44) ورقمه/22361.
(6) انظر: تهذيب الكمال (23/ 441) ت/4823، وظلال الجنة (2/ 516) .
(7) (7/ 165) ت/733.
(8) الميزان (4/ 299) ت/6841.
(9) ظلال الجنة (2/ 516) .