فهرس الكتاب
خلق الخلق، فاختار من خلقه بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم .. .). وحماد بن واقد هو: أبو عمر العيشي [1] ، ومحمد بن ذكوان هو: البصري، الأزدي [2] ، ضعيفان.
ورواه: البيهقي في الدلائل [3] -أيضًا- بسنده عن يزيد بن عوانة عن محمد بن ذكوان به، بنحوه، أطول منه .. . وفيه -إضافة إلى ابن ذكوان-: يزيد بن عوانة، وهو: الكلبي، ذكره العقيلي في الضعفاء [4] ، وقال: (عن محمد بن ذكوان، لا يتابع عليه) [5] ، ثم ذكر حديثه هذا، وقال: (والرواية في هذا من غير هذا الوجه لينة -أيضا-) اهـ. وتقدم من حديث واثلة -رضي الله عنه- عند مسلم ما يشهد لهذه الأحاديث .. . ومعنى هذا الحديث: حسن لغيره؛ بهذه الشواهد -والله تعالى أعلم-.
245 - [33] عن عبدالله بن عمر-رضي الله عنهما- قال: إنا لقعود بفناء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. . فذكر قصة، وفيها: فقال [يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -] : (مَا بَالُ أقوامٍ يُؤذَنَنِي في أهلِي) ، ثم قال كلامًا، منه: (واختارَ مِن العربِ مُضَرَ، واختارَ مِن مضرٍ قُريشًا، واختارَ مِن قريشٍ بني هاشِم، واختارَني مِن بني هَاشِم، فأنَا مِنْ خِيَارٍ إلى خِيَار) .
هذا حديث رواه: الطبراني في الكبير [6] ، وفي الأوسط [7] عن محمد بن حنيفة الواسطي -وقرن به في الكبير: عبدان بن أحمد-، كلاهما عن أحمد بن المقدام العجلي [8] عن حماد بن واقد الصفار عن محمد بن ذكوان -خال ولد حماد بن زيد- عن عمرو بن دينار عن ابن عمر به .. . قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلاّ محمد بن ذكوان، ولا عن محمد بن ذكوان إلاّ حماد بن واقد، ولا يروى عن ابن عمر إلاّ بهذا الإسناد) اهـ، و
(1) انظر: الكامل (2/ 248) ، والديوان (ص/102) ت/1139، والتقريب (ص/269) ت/1516.
(2) انظر: المصادر المتقدمة (6/ 199) وَ (ص/350) ت/3699، وَ (ص/843) ت/5908 - على التوالي-.
(4) (4/ 388 - 389) ت/2005.
(5) وتقدمت طريق حماد بن واقد عن محمد بن ذكوان!
(6) (7/ 104 - 105) ورقمه/6178.
(7) (12/ 455) ورقمه/13650.
(8) ورواه: ابن عدي في الكامل (2/ 248) -ومن طريقه: البيهقي في الشعب (2/ 229) ورقمه/1606 - بسنده عن أبي الأشعث، ورواه: البيهقي-أيضًا- (2/ 139) ورقمه/1393 بسنده عن أحمد بن يحيى بن زهير، كلاهما عن أحمد بن المقدام به.