في الكبير [1] ، أربعتهم من طرق عن أبي الزناد، ورواه: البزار [2] بسنده عن موسى بن عقبة، ثلاثتهم (ابن أبي كثير، وأبو الزناد، وموسى) ، عنه، به، بنحوه .. . وليس فيه للبخاري من حديث ابن أبي كثير ذكر بني الحارث بن الخزرج. وليس له من حديث أبي الزناد إلا قوله: (خير درو الأنصار: بنو النجار) . وللإمام أحمد من حديث أبي الزناد: (وفي كل الأنصار خير) . وليس للبزار فيه إلا قوله: (خير الأنصار: بنو النجار) . وفي سند البزار: خالد بن يوسف، ضعيف الحديث، وأبوه متروك متهم، وفي سند الطبراني إلى عبد الرحمن بن أبي الزناد: يحيى الحماني، متهم بسرقة الحديث، وهو وارد من غير طريقهم. ثم إن ابن أبي الزناد تغير حفظه بأخرة لما قدم بغداد، ولا يدرى أين سمع منه الحماني -إن كان الحديث رواية له-.
وأما حديث إبراهيم بن محمد بن طلحة فرواه: مسلم [3] بسنده عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن ابن حميد عنه به، بلفظ: (خير دور الأنصار: دار بني النجار، ودار بني عبد
(1) (19/ 266) ورقمه/ 590 عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان به، بنحوه. ورواه -أيضًا- (19/ 266) ورقمه/ 589 عن الحسين بن إسحاق التستري عن يحيى الحماني عن ابن أبي الزناد عن أبيه به، بنحوه. والحديث رواه -أيضًا-: النسائي في السنن الكبرى (5/ 90) ورقمه/8341، وفي الفضائل (ص/190 - 191) ورقمه/ 235 بسنده عن قاسم عن سفيان به. ورواه في الكبرى -أيضًا- (ورقمه/ 8341) ، وفي الفضائل (ص/191) ورقمه/ 237 بسنده عن صالح، ورواه: ابن قانع في المعجم (3/ 36) بسنده عن سفيان، كلاهما عن أبي الزناد به.
(2) (6/ 266) ورقمه/ 2299 عن خالد بن يوسف عن أبيه عن موسى بن عقبة به، مختصرا.
(3) في الموضع المتقدم (4/ 1950) عن محمد بن عباد ومحمد بن مهران الرازي، كلاهما عن حاتم (قال: يعني ابن إسماعيل) به.