فهرس الكتاب
الإسناد - هو: ابن فضالة المصري، القاضي. وإسناد الحديث من هذا الوجه: ضعيف -هذا الذي تبيّن لي، والله تعالى أعلم-.
والحديث رواه-أيضًا-: الإمام أحمد [1] -أيضًا- عن يحيى بن غيلان عن المفضل بن فضالة، ورواه: الطبراني في الكبير [2] عن يحيى بن أيوب العلاف المصري عن سعيد بن أبي مريم [3] ، كلاهما عن يحيى بن أيوب عن عبد الرحمن بن حرملة [4] عن سعيد -وفي إسناد الطبراني: محمد بن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن سلمة بن الأكوع قدم المدينة، فلقيه بريدة بن الحصيب، فقال: ارتددت عن هجرتك، يا سلمة؟ فقال: معاذ الله، إني في إذن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (ابدوا يا أسلم، فتنسّموا الرياح، واسكنوا الشعاب) ، فقالوا: إنا نخاف يا رسول الله أن يضرنا ذلك في هجرتنا. قال: (أنتم مهاجرون حيث كنتم) .. . ووقع في إسناد الطبراني: (يحيى بن أيوب وَسليمان بن بلال -أو أحدهما- عن عبد الرحمن بن حرملة) ، وهو في المسند دون جمع، ولا شك. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [5] ، وقال -وقد عزاه إلى الإمام أحمد، والطبراني-: (وفيه: سعيد بن إياس، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ. وحسّن الحافظ [6] إسناد الإمام أحمد، وفيه: يحيى بن أيوب، وعبدالرحمن بن حرملة، وعلمتَ حالهما، وعلمت أن الحديث جاء من طريقهما بإسناد آخر. وسعيد بن إياس بن سلمة -في إسناد الإمام أحمد -لم أقف على ترجمة له، حتى في المصنفات المهتمة بتراجم رجال المسند. ومحمد بن إياس بن سلمة ترجم له البخاري [7] ، وابن أبي حاتم [8] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان
(1) (27/ 84 - 85) ورقمه/ 16553.
(2) (7/ 24) ورقمه/ 6265.
(3) الحديث من طريق سعيد بن أبي مريم رواه -أيضًا-: ابن أبي عاصم في الآحاد (4/ 337) ورقمه/ 2372، والطحاوي في شرح المشكل (4/ 424) ورقمه/ 1732. وكذا رواه: البخاري في تأريخه الكبير (1/ 21) عن سعيد ... -معلقا-. وفي أسانيدهم -جميعًا-: محمد بن إياس بن سلمة، بدل: سعيد.
(4) ورواه: الطحاوي في شرح المشكل (4/ 434 - 435) ورقمه/ 1733 بسنده عن أبي معشر البراء عن ابن حرملة به .. . واسم أبي معشر: يوسف بن يزيد، قال ابن حجر في التقريب (صدوق ربما أخطأ) -وتقدم-.
(6) الفتح (13/ 45) .
(7) التأريخ الكبير (1/ 21) ت/15.
(8) الجرح والتعديل (7/ 205) ت/1135.