محمد بن العلاء-: أبا عامر الأشعري، يعني: عبدالله بن برّاد. وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة.
460 - [2] عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لأعْرِفُ أصواتَ رُفقَةِ الأشعريِّينَ بالقرآنِ حينَ يدخلونَ باللَّيلِ، وأعرفُ منازِلهُمْ منْ أصواتهمْ بالقرآنِ باللَّيلِ، وإنْ كنتُ لمْ أرَ منازلهمْ حينَ نزلُوا بالنَّهارِ. ومنهمْ حكيمٌ [1] إذَا لَقِيَ الخيلَ -أوْ قالَ: العدُوّ [2] - قالَ لهمْ: إنَّ أصحَابي يأمرونَكُمْ أنْ تُنْظِرُوْهُم) [3] .
رواه: البخاري [4] -وهذا لفظه-، ومسلم [5] ، وأبو يعلى [6] ، ثلاثتهم عن محمد بن العلاء عن أبي أسامة عن بريد بن عبدالله عن أبي بردة عنه به .. . وقرن مسلم بابن العلاء: أبا عامر الأشعري، واسمه: عبدالله ابن برّاد. وأبو أسامة هو: حماد بن أبي أسامة، وبريد بن عبدالله هو: ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. ولأبي يعلى في لفظه تقديم، وتأخير، وقال: (تنتظروهم) ، بدل: (تنظروهم) ، والمعنى واحد.
461 - [3] عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يَقدمُ عليكمْ أقوامٌ همْ أرَقُّ منكمْ قُلُوبَا) ، قال: فقدم الأشعريون.
هذا الحديث يرويه حميد الطويل عن أنس، ورواه عن حميد جماعة .. .فرواه: الإمام أحمد [7] -وهذا لفظه- عن ابن أبي عدي عنه به، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
(1) قال أبو علي الصدفي: (هو صفة لرجل منهم) ، وقال أبو علي الجياني: (هو اسم علم على رجل من الأشعريين) اهـ، وإن كان هذا فإني لم أعرفه.
-انظر: شرح مسلم للنووي (16/ 61) ، والفتح (7/ 557) ، والإصابة (1/ 350) ت/1806.
(2) شك من الراوي، كما في الموضع المتقدم، من الفتح.
(3) أي: تنتظروهم -من الانتظار-، والمعنى: أن أصحابه يحبون القتال في سبيل الله، ولا يبالون بما يصيبهم.
-انظر: الفتح (7/ 557) .
(4) في (كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر) 7/ 553 - 554 ورقمه/ 4230.
(5) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل الأشعريين -رضي الله عنهم-) 4/ 1944 ورقمه/ 2499.
(6) (13/ 305 - 306) ورقمه/ 7318.
(7) (19/ 83) ورقمه/ 12026، ورواه من طريقه: الضياء في المختارة (5/ 299 - 300) ورقمه/ 1944.