فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 3018

•ومما تقدم من فضائلهم: ما رواه الإمام أحمد، والترمذي، من حديث أبي هريرة، يرفعه-في حديث-: ( .. . والسرعة في اليمن) .. .والصحيح في سند الحديث: وقفه على أبي هريرة - رضي الله عنه - [1] .

•وما رواه: الطبراني في الكبير من حديث ابن عمر مرفوعًا-في حديث-: (أول من أشفع له من أمتي: أهل بيتي .. .) ، ثم ذكر غيرهم، وقال: (ثم من آمن بي، واتبعني من اليمن .. .) ، وهو حديث موضوع [2] .

• خلاصة: اشتمل هذا المبحث على أربعة وعشرين حديثًا، كلها موصولة. منها خمسة أحاديث صحيحة-اتفق الشيخان على اثنين منها، وانفرد كل من البخاري، ومسلم بحديث واحد-، وحديث حسن، وأحد عشر حديثًاحسنة لغيرها-وفي بعض ألفاظ بعضها ألفاظ ضعيفة، نبهت عليها-، وحديث واحد ضعيف جدًا-والأشبه وقفه، وثبت مرفوعًا من طرق أخرى-، والله الموفق، وعلى الله قصد السبيل.

-المبحث الثالث: في فضائل أهل عُمَان (ومنهم: ازدشنوءة، وأسلم)

529 - [1] عن أبي برزة - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا إلى حي من أحياء العرب، فسبوه، وضربوه، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لَو أنَّ أهلَ عُمَانَ أتيتَ مَا سبُّوكَ، وَلاَ ضَربُوك) .

رواه: مسلم [3] -واللفظ له- عن سعيد بن منصور، ورواه: الإمام أحمد [4] عن عبد الصمد بن عبدالوارث، وعفان (يعني: الصفار) [5] ، ورواه: الإمام أحمد [6] ، ورواه: أبو يعلى [7] عن أبي بكر (هو: ابن أبي شيبة) ، كلاهما عن يونس بن محمد [8] ، ورواه: البزار [9] عن عبدالواحد بن غياث، ورواه: أبو يعلى [10] عن هدبة (وهو: ابن خالد) [11] ، خمستهم عن

(1) تقدم في فضائل: عدد من القبائل، برقم/209.

(2) تقدم، ورقمه/211.

(3) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضل أهل عمان) 4/ 1971 ورقمه/ 2544.

(4) (33/ 17) ورقمه/ 19771، و (33/ 38 - 39) ورقمه/ 19798.

(5) ورواه: الإمام أحمد-أيضًا- في فضائل الصحابة (2/ 831) ورقمه/1516 عن عفان (وهو: الصفار) -وحده-به.

(6) (33/ 39) ورقمه/19799.

(7) (13/ 427) ورقمه/7432.

(8) ورواه من طريق يونس بن محمد-أيضًا-:الروياني في مسنده (2/ 342) ورقمه/ 1325.

(9) (9/ 293) ورقمه/ 3845.

(10) (13/ 429) ورقمه/ 7435.

(11) ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 16/ 300 ورقمه/7310) بسنده عن هدبة بن خالد القيسي به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت