فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 3018

أحمد، وإلى الطبراني في معجمه المتقدم، ثم قال: (وإسناد أحمد حسن) اهـ، وعلمت ما فيه- وبالله التوفيق -.

10 - [10] عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة - رضي الله عنه- قال: هاجر أبي صفوان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو بالمدينة فبايعة على الإسلام، فمد النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه يده فمسح عليها، فقال له صفوان: إني أحبك، يا رسول الله. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: (المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَب) .

رواه: الطبراني في الثلاثة [1] عن أحمد بن إبراهيم بن عبثر [2] البصري عن موسى بن ميمون المرئي [3] عن ميمون بن موسى عن أبيه عنه به ... . قال في الأوسط: (لا يروى هذا الحديث عن صفوان إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن ميمون عن أبيه) وله في الصغير نحوه. وموسى بن ميمون المرئي، قال فيه ابن أبي عاصم [4] : (هو شيخ فن، ولكن ممن يغلو في القدر، وضعني الحياء أن أكتب عنه) ، وقال موسى بن هارون [5] : (رجل سوء قدري خبيث، قال لنا: لو علمت أنكم مجبرة ما حدثتكم) ، وذكره ابن عدي في الكامل [6] ، وقال: (ولا أعرف أحدًا حدثنا عنه، ولا أعرف له حديثًا فأذكره) اهـ، وقد تفرد بالحديث عن آبائه. وأبوه: ميمون بن موسى صدوق، لكنه يدلس [7] ، وعده الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين [8] ، ولم يصرح بالتحديث. وأبوه: موسى بن عبد الرحمن، لا أعرف أحدًا روى عنه غير ابنه، ذكره ابن حبان في الثقات [9] - ولم يتابع -. وشيخ الطبراني: أحمد بن إبراهيم لم أقف على ترجمة له- كما تقدم -، ولكن قرن

(1) الكبير (8/ 71) ورقمه / 7400، والأوسط (3/ 17 - 18) ورقمه / 2022، والصغير (1/ 78) ورقمه / 127. ورواه عن الطبراني وغيره: أبو نعيم في المعرفة (3/ 1502) ورقمه / 3822.

(2) هكذا في الكبير، وفي الأوسط: (عنبر) ، وفي الصغير: (عقبة) ، ولم أقف على ترجمة له، وفي المختارة (8/ 49) ، ولسان الميزان (6/ 133) ، وغيرهما: (عنبر) . ورواه عنه- أيضًا: ابن قانع في المعجم (2/ 14 - 15) وقرن به: معاذ بن المثنى.

(3) بفتح الميم، والراء المهملة، والألف المهموزة ... هذه النسبة إلى: امرئ القيس - الأنساب (5/ 250) .

(4) كما في: لسان الميزان (6/ 133) ت/ 457.

(5) كما في: الكامل (6/ 344) ، وانظر: الميزان (5/ 349) ت/ 8931.

(7) انظر: الجرح والتعديل (8/ 236 - 237) ت/ 1065، والتقريب (ص / 990) ت/ 7099.

(8) انظر: تعريف أهل التقديس (ص/ 47) ت/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت