لم يغفل القدماء عن موضوع الكتابة فتكلموا عن مقاصد التأليف التي ينبغي
اعتمادها فذكروا منها: أن يأتي الكاتب بجديد مستنبط، فيستفيد الناس منه وقد يكملون
ما بدأه، أو أن يشرح غامضًا بعد أن يتمكن من فهم النص، أو يعثر على غلط واضح
بينّ فيصححه، أو يرى نقصًا في موضوع فيكمله، وهذا كما ينطبق على تأليف
الكتب، فإنه ينطبق على إنشاء المقالات والبحوث والدراسات، فلم التعب والعناء في
موضوع قد درس وأشبع درسًا وكتب حوله الكثير، ولماذا لا ينصف الناس من أنفسهم
ويريحون غيرهم؟
المحرر