فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 5925

نصوص شعرية

النشيد الأخير لصاحبي

محمد شلال الحناحنة

وردةٌ لكْ

لنسيمٍ يشاطرني فرحتي بالصديقْ

لخيامٍ تبادلني بعضَ حزني الطليقْ

للطريقْ..

للذين سَموا لقلاع التقى

للدماء التي حرست جنتي وخطايْ

للذي بّرني باعثًا بنزيف دمهِْ!

صامدًا في العراءْ

واعدًا بانتعاش الزنابق بين حواكيرِه اِلمثخنةْ!

ممسكًا بكتاب الهُدَى

واهبًا للتراب الحزين نَوَى ليلتِهْ

قد تنفس صبحُ الغريب على قامتِهْ

نَشَر الأرزُ أمنيتهْ

شَهِدَ الفجرُ أدعيَتهْ

ورمى الله طلقتَه الصائبهْ!

صاحبي لم يزلْ صاحبي

لم يكن طاعنًا في السياحة..

أو موفدًا دولةً قاصيةْ

لم يباركْ خطا السيد المتساقِط

بين اليهودْ

لم يساومْ على قدسِهِ لضبابِ المحيطْ!

لم يكنْ (أمره فُرطا)

لم يكن أبدًا باسطًا راحتيه يحومُ..

على الشقق المترفهْ..

لم يقايضْ صفيحَ المخيم بالفندق الأجنبيّ

لم ينافق رموز المذلة أو ينتهي للهُوُيّ

أو لطاولة مستديرةْ!

إنما حفظ (العصرَ) و (المائدةْ) ! !

يا أُخَيّ امتشقْ لغتيْ..

وامتشقْ وجعي وجهادي!

فقواك تهد الغوايةَ..

ما من قصيدٍ يُطرّزُ فكرتك الساميةْ

أنت عذتَ برب العالمينَ..

ولذت بسورتنا الحافظة!

والبلابلُ آبتْ إلى سدرةِ الروحِ..

أنت (الأصوليّ) .. والأصل لَكْ..

يا أُخَيّ لنا أُفُق الانتفاضةِ ...

وقعُ الأناشيد، والفتحُ حينَ يفِجّ النهارْ..

يا أُخَيّ لنا ساعةُ الجمعةْ..

ولنا آيةُ البقرةْ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت