كلمة صغيرة
ماذا بعد (15) عامًا من الثورة
احتفلت إيران مؤخرًا بمرور خمسة عشر عامًا على ثورتها ضد الشاه والتي
تلقاها الكثيرون من الناس - حينها - بالقبول وحسن الظن لما أعلنته من إسلامية
المبدأ والهدف!
لكن تبين أن ذلك الظن ليس في محله لما يلي:
التوجه الطائفي المتطرف المخالف لأصول أهل السنة في مصدر التلقي.
العنصرية الفارسية حيث أنه لا يتأتى لغير فارسي حكم إيران حتى ولو كان
شيعيًا.
النهج التآمري في مسألة (تصدير الثورة) والذي يتراوح بين القوة واللين
حسب الظروف.
الموقف المعادي لأهل السنة من شعبها إلى حد يسمح لليهود والنصارى
والمجوس بحقوقهم بينما يحرم منها أولئك , ومحاربتها لعلماء السنة معروفة.
لم تكن هذه الثورة إلا طائفية شيعية أما أن تكون إسلامية حقًا فهذا ما لا يتفق
مع حقائق الوحيين.