فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 5925

كلمة صغيرة

تدعي كثير من الدول العربية والإسلامية التوجه الديمقراطي وتخادع شعوبها

والعالم بأسره لأنها تتناقض مع ما تعيشه تلك البلدان من واقع مؤلم من كبت للرأي

ومن مصادرة لأي توجه معارض ولاسيما إن كان إسلاميًا. فإنه سيوضع حينئذ مع

قائمة المواد الممنوعة فهم ما بين مسجون أو مطارد أو مشنوق، لا لشيء إلا

لمطالبتهم بتحكيم شريعة الله.

ومن العجيب أن تلك الدول يتسنم رؤساؤها زعامة الحزب الحاكم، فعند أي

انتخاب النتيجة المعروفة سلفًا 99% وربما خجلوا من المعارضة المسموعة في

العالم فأعطوا المعارضة نسبة محدودة, والويل كل والويل لمن يعارض، فأول

جزاء سحب حصانته وربما ضرب بالنعال وأخرج غير مأسوف عليه..

هذه ديمقراطيات القوم ولذلك لا يستغرب أن تكون تلك الحكومات محل رضا

العالم الغربي لا لشيء إلا لأنها وقفت وبكل صفاقة في وجه التيار الإسلامي الذي

يشكل بعبعًا لهم ولأسيادهم.

ولله الأمر من قبل ومن بعد ….

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت