نص شعري
عز الدين فرحات [*]
ما انتهينا
ليس ما قد ضاع ضاع.
إنما الدنيا صراع.
بين حق وخداع.
فاستعدُّوا يا أُباة
واستفيقوا يا غفاة
إن وعد الله دومًا
سوف يعطينا الثبات.
قالها طفلٌ صغير
دون خوفٍ أو خنوع
في ربا القدس الجليل
عطَّرت كل الربوع:
إن مجدًا صاغه الإسلام
خالد.
إن يكن في جنده أمثال
«خالد» .
وأبى الطفل الخضوع.
وأبى ذلَّ الركوع.
رغم ما يلقاه من بطش اليهود
رغم ما عاناه من ذل القيود
يقذف الأحجار في وجه اليهود
علَّمَ القُوَّادَ آيات الصمود
يرفع الصوت يدوي كالرعود
تاليًا آيات (أنفالٍ) و (هود) .
قد عرفنا دربنا
كل أمجادي هنا
في كتاب الله
والتاريخ شاهد.
فاقرؤوا القرآن دومًا
«وأعِدُّوا» .
ولهذا اليوم يا قوم
استعدوا
فاستفيقوا يا غفاة
واستعدوا يا أباة
(*) عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.