فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 5925

نص شعري

مسرح!

عبد الله محمد العسيري

يجر خطاهُ..

على «مسرح» من سآمةْ

ومن خلفه «ابنُ سلول» له أوجه عدةٌ

ليس فيها جباهُ!

وفي مقلتيه جهامةْ

وفوق الجبين حمولة ذل..

غدت للعبيد علامةْ!

«وقع هُنا»

يخط بريشته في الورقْ

هامسًا وهو يحني العنقْ:

«سمعًا وطاعة!

نحن باعة..

وما كانت القدس والأرض إلا بضاعة!

وكلي قناعة..

غير أني أفضّل كتمان سري»

ويُغرقُ همسًا:

«كيف أصنع لو أبصرَ الشعبُ أحداقَه السائلةْ!

ويدي القاتلةْ!

وجنينَ» السلام «الذي جاء ميتًا

وإن صفقت فرحًا فرقةُ» القابلةْ «! !

إن شرطي الحفاظ على السر حتى استلام الثمنْ» .

هو يهوي على الطاولة..

يغمس الآن ريشته.. والعفنْ..

يتحدث عبر روائحه! ..

عن حقيقة هذا الظلام الذي..

يتستّر متزّرًا بـ «السلامْ» !

أفّ.. هذا زمان الوَهَنْ!

ما الوهن؟ !

أن تبيع دمي..

وتجعل دولارهم بعد قتلي الكفنْ! !

ثم تسلبه حين تبتعد العدساتُ..

لتأخذ أنت الثمنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت