سعد بن ثقل العجمي
أنا يا أخا ليث الشرى الفلُّوجي
أنا في الحروب مزمجر العلوجِ
القاذفُ النفسَ الأبيةَ في الوغى
فتسمَّعوا يوم الفداءِ ضجيجي
المشهرُ الرشاش في وجه العدا
طلقاته لحن به تهييجي
الملهِبُ الأرضَ اضطرامًا والعدو
يصيح ذلًا: كيف كيف خروجي
فخروجكم هو في خروج الروح من
جسدٍ وإلا فاحتموا ببروجِ
قف أيها الباغي فدونك ملحمهْ
وخيولنا نحو المنية مقدمه
لا لن نكل ولن نذل من الوغى
حتى وإن أبدى الصديق تجهمه
تالله لن نهنا بنوم لحظة
ما دام في الدنيا تهان المسلمه
والله لو أعلى العدو بأرضنا
أنفًا لكان الفرض في أن نرغمه
يا من يصدق خدعة التحرير هل
قادت لِوَا التحرير يومًا مجرمه