أحمد فهمي
-أقوال غير عابرة -
-أحاج وألغاز -
-قص ولصق:
يقول نائب الرئيس الأمريكي (ديك تشيني) : «أنا شخصيًا أعتقد أن السبب وراء عدم وقوع ذلك العدد من الهجمات الانتحارية في إسرائيل اليوم، كما كانت الحال في الماضي هو نتيجة لغياب صدام عن الحكم» . [النيوزويك 9-11-2004م]
- «اللهم لا اعتراض» :
في حديث مع صحيفة القبس صرح محمد المهري - أمين عام تجمع علماء الشيعة في الكويت - أن أسباب «الفزعة» لمناصرة الفلوجة لدى السنة في الكويت يمكن تلخيصها في عدة نقاط: الأولى: النزعة الطائفية: حيث إن أهالي الفلوجة من الإخوان المسلمين السنة وكثيرًا منهم من السلفية المتعصبة، وأكثرهم من جماعة صدام حسين، لذا وقفوا بجانب الفلوجة بالرغم من أنها مركز الارهاب ومسلخ الأبرياء ومكان التعذيب والتمثيل بالجثث، والنقطة الثانية: أن هناك تيارًا في الدول الإسلامية يعادي أميركا في مواقفها، حتى ولو كانت لصالح الإسلام والشعب العراقي. [القبس 22-11-2004م]
-ثقوب في ورقة التوت:
أرسل (كوفي أنان) رسالة إلى إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي حذر فيها من مغبة الهجوم على الفلوجة وتأثيره على الانتخابات، ورد عليه علاوي في مقابلة مع (البي بي سي) أن صبره نفد في شأن محاولة (أنان) التدخل بشؤون العراق، وأضاف: «لا نعرف نواياه بدقة، لا نعرف من يعنيهم، كانت رسالة غير واضحة جدًا» ، ويُذكر أن 29 دولة لها جنود في العراق من بينها نيبال، كما يوجد أكثر من 30 جهازًا أمنيًا أجنبيًا، وللموساد نشاط مكثف هناك بعضه علني، خاصة في مناطق الأكراد شمال العراق. [بتصرف، الرأي العام 7-11-2004م، الزمان اللندنية]
-رفع الصريخ في تاريخ المريخ:
تحدث الرئيس الباكستاني برويز مشرف هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي جورج بوش لمدة 20 دقيقة لتهنئته بفترة الرئاسة الثانية، ولم ينس الرئيس الأمريكي بالطبع أن يؤكد على دعم باكستان في حربها ضد الإرهاب، بينما قال مشرف لبوش: «ستحظى: لا شك، بموقع فريد في كتب التاريخ» ولكنه لم يذكر أي كتب التاريخ يقصد. [بتصرف عن السفير 6-11-2004م]
-من آداب الزيارة:
قبل اعتقاله في أمريكا بأيام قلائل أدلى الداعية الإسلامي (وجدي غنيم) بحديث لموقع المسلم، ومما قاله: «بيل كلينتون - الرئيس الأمريكي الأسبق - قال في تصريح له: «حكام العرب الذين جاؤوا لزيارة أمريكا كانوا يسألونني: ماذا تريد منا؟ ولم يقل لي أحدهم مرة: نحن نريد كذا وكذا» . [موقع المسلم 8-11-2004م]
-مرصد الأخبار -
-وزيرة ألمانية تدعو المسلمين للصلاة بالألمانية:
دعت (أنيتا شافان) نائبة رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي المعارض ووزيرة الثقافة في ولاية بادن فيرتمبرج الجنوبية إلى أن يفرض على المسلمين في ألمانيا تأدية عباداتهم ومن ضمنها الصلاة باللغة الألمانية، وقالت: «إننا يجب أن نستمر لا في السماح بهذه اللغة والسكوت عن قيام الأئمة بالدعوة والمسلمين بأداء صلواتهم في المساجد بلغة لا يمكن فهمها خارج نطاق الجاليات المسلمة» ، وقالت: إن على كل شخص يعيش في المجتمع الحر أن يكون مستعدًا لأن يفهمه الآخرون وبلغة البلد التي يعيش فيه، مطالبة الحكومة أن تبذل ما في استطاعتها لمنع تكون مجتمعات موازية، وأن تتيح للشباب المسلم آمالًا في المستقبل» . وقد أثارت تصريحات النائبة جدلًا واسعًا بين المسلمين والألمان، فقالت (كورنيللي سونتاج فولجاست) نائبة الحزب الاجتماعي الديمقراطي: «إن الاقتراح فكرة خطرة، إننا لا يمكن أن نشتبه في كل شخص بأنه محرض أو مشاغب سيمارس العنف لمجرد أنه يتحدث باللغة العربية» ، ومن الغريب أن الدكتور (نديم إلياس) رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا أبدى موافقته على الاقتراح العنصري، وحاول أن يسوغ ذلك بأن عددًا كبيرًا من المساجد في ألمانيا، وهي نحو 500 مسجد تقوم بالفعل بترجمة الصلوات، وتبث عبر وسائل سمعية الصلاة باللغتين العربية والألمانية، وأضاف إلياس: إن المجلس المركزي يضم 19 منظمة وتجمعًا إسلاميًا، وليست جميعها من المتحدثين جيدًا بالعربية، ويذكر أن عددًا من الكنائس في ألمانيا تقام فيها العبادات باللغة اللاتينية، كما أنه توجد مئات الكنائس التي تمارس الصلوات في اللغة الإنجليزية ولغات أخرى ليست اللغة الألمانية.
وكانت مجلة (دير شبيجل) قد نشرت أن عملاء الأمن السريين يشعرون بإحباطات يومية نتيجة عجزهم عن اختراق تجمعات الإسلاميين في ألمانيا بسبب اللغة العربية. [بتصرف عن الاتحاد 9-10-1425هـ]
-أمريكيون يحذرون العرب من اتفاقيات التجارة الحرة:
حذر عدد من خبراء الاقتصاد الأمريكيين الدول العربية من عقد اتفاقات للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة، وقال الدكتور (مارك ويزبروت) أحد مديري مركز أبحاث الاقتصاد والسياسة في واشنطن: «إن الدول العربية ستدفع أموالًا أكثر للشركات الأمريكية تحت بنود الحفاظ على الملكية الفكرية التي يجب أن توقع عليها ضمن أي اتفاقية حرة مع أمريكا، وهذه الأموال ستفوق أي فوائد ستحصل عليها نتيجة زيادة صادراتها لواشنطن» ، وأضاف: «كما أن الدول العربية مثل: مصر، والإمارات، وعمان ستضطر للمنافسة داخل السوق الأمريكية مع دول معروفة بصادراتها الرخيصة للغاية مثل: الهند، والصين؛ وهو ما يقلل فرص فوزها بأي نصيب فعلي من التصدير، وستضطر من ثم لإجبار عمالها على المزيد من التنازل عن الحقوق والأجور لكي تجاري المنافسة الأرخص» .
من جهتها قالت منظمة «أوكسفام أمريكا» التي تكافح ضد سياسات الدول الثرية التي تعمل على إفقار دول العالم النامي، ونقل ثرواته الى الدول الصناعية الكبرى: «إن الاتفاقات الحرة إنما تخدم الشركات العالمية العملاقة وحلفاءها من رجال الأعمال المحليين، وتهدد حقوق العمال والبيئة والهياكل الاجتماعية السائدة في الدول النامية» ، وقالت المنظمة: «إن خير مثال لذلك هو ما حدث لإنتاج الأرز في دولة هندوراس الواقعة في أمريكا الوسطى؛ إذ قررت تلك الدولة تخفيض تعريفاتها الجمركية وإجراءاتها الحمائية - مثل ما ستفعله دول عربية - مما سمح بإغراق السوق المحلية بكميات هائلة من الأرز الأمريكي الرخيص مما ترك المنتج المحلي دون سوق؛ وهو ما أدى إلى فقدان آلاف الوظائف في زراعة الأرز، وهبط عدد المزراعين بعد 10 سنوات من التخفيضات الجمركية من 25 ألف مزارع إلى 2000 مزارع فقط، وانخفض الإنتاج المحلي بنسبة 86%، وذهب معظم المكسب إلى الشركات الأمريكية» .
[موقع إسلام أون لاين 20-11-2004]
- «المتروكون خلف المسيرة» تبيع 60 مليون نسخة:
صدرت قبل أشهر آخر روايات سلسلة «المتروكون خلف المسيرة» أو «Left behind» وهي سلسلة من الروايات المسيحية الإنجيلية تقول: إن المسيح ـ عليه السلام ـ سوف يعود ويجمع كافة سكان الأرض من غير المسيحيين ويضعهم على يساره، ثم يلقي بهم إلى النار والمحرقة، وتعتبر هذه السلسلة الأكثر مبيعًا الآن وسط شرائح القراء الراشدين في الولايات المتحدة، وبلغ إجمالي مبيعاتها على المستوى العالمي أكثر من 60 مليون نسخة، وعنوان الرواية الأخيرة من السلسلة هو «الظهور الباهر» وهي تتحدث عن عودة المسيح إلى الأرض، بهدف كنس من ليسوا المسيحيين من على وجهها، وجاء فيها: «قلما يتكلم المسيح، بينما تترامى جثث غير المسيحيين على مد البصر، وقد بقرت البطون والأحشاء، وتركت على حالها في العراء، ثم إن على المسيحيين أن يتوخوا الحذر، وهم يتحركون بين تلك الجثث، مخافة ألا يدوسوا على أشلاء الرجال والنساء والخيول المترامية على الأرض» . ويقول الصحفي الأمريكي (ديفيد كيركباتريك) من صحيفة التايمز إن: «هذا الوصف الدموي الوحشي «للظهور الثاني» للسيد المسيح ـ عليه السلام ـ إنما يعبر عن تحول حاد في الصورة المطبوعة في المخيلة الأميركية عن المسيح؛ فقد كان رمزًا للمحبة والسلام باستمرار، إلا أنه ظهر هنا فجأة بصورة رجل الدين المحارب الذي يتربع فوق سطح بحيرة من الأشلاء والدماء، وفيما يبدو فإن الروح المقاتلة المسيحية قد نهضت عبر هذه الرواية لتناهض وتناجز نظيرتها الأصولية الإسلامية المقاتلة وعلى أرض الواقع» . [بتصرف عن صحيفة الاتحاد الإماراتية]
-رؤية -
-غفرانك..!!
قبل الربع الأول من القرن السادس عشر الميلادي لم يكن أحد يعرف ما هي البروتستانتية، حتى جاء القس (مارتن لوثر) رائد الإصلاح ليؤسس لهذا المذهب الذي يدين به حاليًا أكثر من 600 مليون في أنحاء العالم، ورغم الهالة التي يتمتع بها لوثر بين أتباعه فهم يتغافلون تمامًا عن مصدر الوحي والإلهام الذي استقى منه خلاصة أفكاره، وقد اعترف (مارتن لوثر) بنفسه وكشف سر الإلهام بقوله إنه كان «في المجاري حين استخلص أولًا أن النجاة أتت بسبب الإيمان لا الأفعال» .. وعبر التاريخ كانت كتب المصلحين هي أهم آثارهم، ولكن الوضع يختلف بالنسبة للوثر؛ فقد أُعلن في ألمانيا قبل أيام عن اكتشاف ما يُعتقد أنه «المرحاض» الذي كان يستخدمه والذي يقال إنه قام فيه بالكثير من أفكاره، ولعل سبب اختياره لهذا المكان أنه مفضل لدى الشياطين وبذلك نعرف المصدر الحقيقي لإلهاماته {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} [مريم: 83] . (خبر الاكتشاف مذكور بالحرف في النيوزويك العدد 229، ولم تُذكر تفاصيل أخرى تأدبًا)
ونترك (لوثر) مؤقتًا لنأتي إلى مصلح بروتستانتي آخر هو الرئيس (جورج بوش) الذي يدين بالعقيدة الإنجيلية البروتستانتية ـ الإصلاحية أيضًا ـ ذات الانتشار السريع، حيث يبلغ عدد التحولات إليها 52 ألف شخص يوميًا، ويعتبر بوش الرئيس السياسي للإنجيليين، وتجمعه بـ (لوثر) نقاط اتفاق كثيرة من أبرزها كراهية الإسلام؛ فقد كتب مارتن يقول عن الإسلام إنه: «حركة عنيفة تخدم أعداء المسيح ويمكن فقط مقاومتها بالسيف» ولذلك أعلن بوش بعد 11 سبتمبر مباشرة أنها حرب صليبية..
ويتفق الرجلان أيضًا في ولعهم باليهود، فمارتن لوثر يقال إنه كان مدفوعًا من قِبَل اليهود لتعديل النصرانية بما يتوافق مع أطماعهم، ولذلك ألف كتابًا أسماه «المسيح ولد يهوديًا» قال فيه بالنص: «إن اليهود هم أبناء الرب، ونحن الضيوف الغرباء، وعلينا أن نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل من فتات مائدة أسيادها» . وقام أحد الباحثين الأمريكيين بتحليل تصريحات وخطابات بوش ليتوصل إلى نتيجة مفادها أن الرئيس الأمريكي «أصولي مسيحي، يؤمن بأن الضفة الغربية وقطاع غزة منحة ربانية لليهود لا يجوز التنازل عنها» .
ولكنهما رغم تدينهما يتصفان بعدم المصداقية إلى حد بعيد؛ فمارتن لوثر الذي قدس اليهود، ألف كتابًا آخر نقض فيه نفسه وهاجمهم وأسماه «ما يتعلق باليهود وأكاذيبهم» ، وجورج بوش أعلن رغم معتقده السابق أنه سيكرس السنوات الأربع القادمة من أجل إقامة دولة فلسطينية على الضفة وغزة، ولكن يمكن الحكم على مصداقية بوش في هذا الوعد من خلال شهادة صحفي يهودي هو (توماس فريدمان) الذي كتب يقول: «عندما فاز جورج دبليو بوش قبل أربع سنوات وهو يرفع رايات المحافظة التي يلطفها التراحم والتعاطف الإنساني، قلت لنفسي إنه سيكون مؤتمنًا على دعوته، ولكن الأيام أثبتت أنني كنت مخطئًا» ..
وقد أشرنا من قبل إلى المصدر الحقيقي للإلهامات البروتستانتية، ولكننا نجهل حتى الآن «غرفة البث» التي يستقبل منها جورج بوش إرسال المصلحين، ولعل الحياء سبب الخفاء؛ فقد كان عالم اللاهوت الدكتور (ديفيد ترو) لا يبدو منشرحًا بعد اكتشاف «مرحاض» مارتن لوثر؛ إذ صرح بقوله: «لا نعرف ما كان يستعمل للتنظيف في تلك الأيام» . حقًا إنهم مصلحون.. غفرانك!
-أخبار غير عابرة -
[بتصرف عن أخبار اليوم 16-9-1425هـ نقلًا عن الواشنطن بوست]
-ترجمات عبرية خاصة بالبيان -
محمد زيادة
- «أمريكا اليوم هي إسرائيل أكثر من اي وقت مضى، جون كيري هو شمعون بيريس.. جورج بوش هو إرييل شارون. الأنجليكان المتشددون في دور حزب شاس. وهذان الاثنان بوش وشارون، هما توأمان متماثلان. باستثناء فارق العمر والطول والوزن. الاثنان مزارعان يملكان مزارع ويتميزان بالقوة والجبروت، قتلة من وجهة نظر، قسم كبير من شعبهما يخشى من نتائج حكمهما ويرى بهما كارثة. بينما يرى القسم الآخر أنهما مصدر للإعجاب والإلهام» .
بن كسفيت معاريف 7/11/2004م
- «ارتاحت إسرائيل يوم الخميس من عقاب الغادرين والأكثر وحشية بين أعدائها. ستتذكر إسرائيل ياسر عرفات كالنبي محمد الذي خرق الاتفاقية التي وقعها مع قريش بعد عامين، هكذا فعل عرفات بعد أن وقَّع مع إسرائيل اتفاقية أوسلو. . عرفات سار على المثل الأعلى لوسيلة الخداع الإسلامية الكبرى» . عوزي بنزيمان خبير الشؤون الفلسطينية لصحيفة هآرتس 13/11/2004م
-«انطلاق خطة فك الارتباط حولها إلى مفترق طرق استراتيجي بالنسبة لدولة إسرائيل. معدو الوثيقة يحذرون من ان إحباط خطة فك الارتباط سيشكل نصرًا ملموسًا لمؤيدي الدولة ثنائية القومية، وسيصعب على إسرائيل أن تستخدم في المستقبل بديلًا استراتيجيًا قائمًا على الخطوات أحادية الجانب بهدف إنهاء السيطرة على الفلسطينيين.
معهد «رئوت» الإسرائيلي للتخطيط السياسي لمجلس الأمن القومي ولوزارة الخارجية 6/11/2004م
-«حتى قبل المعركة الدامية في الفلوجة، بدأ الأمريكان في استخدام الطائرات القتالية في بغداد، تلك المدينة التي تنشط بالحياة المدنية، وكانت لدي الفرصة لإلقاء محاضرة في جامعة أمريكية. أثناء المحاضرة، سألت: هل يعرف أي شخص كم عدد الناس الذين قُتلوا أو جرحوا في قصف اليوم السابق؟ لم يكن أحد يعرف ولا يعرفون أي شيء عن حجم الإصابات في عمليات القصف الأخرى.
الصحافة الامريكية لا تركز كثيرًا على جلب الأخبار التي يعُج بها هذا النزاع في العراق، بينما تقوم بتغطية متكاملة لنزاعات أخرى في بقاع أخرى» .
زئيف شيف المعلق السياسي بصحيفة هآرتس 17/11/2004م
-أخبار التنصير -
أبو إسلام أحمد عبد الله
-كنائس لجميع الطوائف في الدوحة
حامل الرسالة 24/10/2004
رحبت الكنيسة الكاثوليكية بتخصيص أرض لبناء كنيسة في العاصمة القطرية الدوحة باسم (عذراء سيدة الوردية) ، وقالت مصادر إن العمل التنصيري في قطر بدأ عام 1956، وأن هناك حوالي (48) ألف كاثوليكي يعيشون في الأراضي القطرية اليوم ما بين مهاجرين مقيمين وعاملين، وتوطدت العلاقات بصورة واضحة منذ عام 2003، ونتج عنها تخصيص عدة قطع من الأراضي لإنشاء كنائس لثلاث طوائف مسيحية أخرى، هي: الإنجليكان، والبروتستانت، والأرثوذكس المصريين. وفي تعليق لرئيس الأساقفة الكاثوليك بمنطقة الخليج والذي يقيم بالكويت: إن هذا برهان على عمل الرب من أجل انتشار عقيدته المسيحية وازدهارها.
-انتفاضة مسيحية فاتيكانية بالقاهرة
دعم: إسكندرية 17/10/2004
في إطار الحملة الدولية للكنيسة الكاثوليكية لنشر الإنجيل فيها العالم تحت ستار الحوار بين الأديان والحضارات، نظم مكتب الشرق الأوسط للاتحاد العالمي المسيحي للشبيبة والطلبة المسيحيين والذي مقره الدولي في بيروت، ندوة عالمية في مدينة الإسكندرية بمصر، تحت عنوان (الحضور المسيحي في الحضارة الغربية) ، شارك فيها ممثلو الشباب المسيحي في كل من لبنان وسوريا والأردن والعراق ومصر والسودان، وعدد من الشخصيات المسلمة من بينهم أبو العلا ماضي وكيل حزب الوسط تحت التأسيس، ونبيل عبد الفتاح مساعد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية، وألقيت عدة محاضرات لعل أخطر ما فيها دراسة قدمها الأب بيار مصري، تحت عنوان «دور المسيحيين العرب في نشأة علم الكلام» التي أوضح فيها أن علم الكلام هو في الحقيقة علم اللاهوت المسيحي، وهو العلم الذي بدونه ـ بحسب زعمه ـ لم يكن ممكنًا توفر الوسائل الأولى للفقه الإسلامي في صدر الإسلام.
ويتوعد الإسلام
-يوحنا الثاني يكشف عن دوره في إسقاط الشيوعية
زينيت - 24/10/2004
تمهيدًا لحملة إعلانية كبيرة، نشرت دار رييتسولي الإيطالية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، الذي عقد أول شهر أكتوبر، مطبوعًا يحتوي على مقتطفات من الكتاب الجديد ليوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان، والذي سوف يصدر تحت عنوان (الذاكرة والهوية) بمناسبة أعياد الميلاد عند المسيحيين في أول يناير القادم، ولم يفت يوحنا أن يغمز ويلمز في الحوارات التي تضمنتها صفحات الكتاب إلى الإسلام والمسلمين، مشيرًا إليهم باسم (أيديولوجيات الشر) التي لا بد أن تلقي مصير النازية والشيوعية.