نصوص شعرية
ينادي الجدار الجدارا
عبد الوهاب الزميلي
-أ -
ينادي الجدارُ الجدارا:
[أيُسدِلُنا (السوطُ) فوقَ الدماءِ ستارا!
وتُسحَقُ فوقَ الجباهِ..
جباهُ الحيارى؟ !
ويَلطِمُنا حسبة! إن بدا..
على الوجهِ آثارُ سيل الدماءْ..
(بغاثُ بن ظلمة وابن أُبَيّْ) !
ويركبُ فوق الظهورِ (حُيَيّْ) !]
-ب -
يَدُقّ الجدارُ الجدارا:
[ألا غضبةٌ؟ ..
نَفِرّ من الظلمةِ المبهمةْ..
ونهوي على قاعة المحكمة..
ونرفعُ راياتنِا حُرّةً..
على الرأسِ فوقَ ذُرى الملحمة]
ويبكي الجدارُ الجدارا..
ويبقى الحيارى حيارى..
ولكن جمرًا.. بثوبِ الرمالِ توارى!
ويرثي الجدار الجدارا!
وقبل انقشاع الضّباب..
رأى الكونُ شيئًا تَوَارَى؟ ! !