الملف الإعلامي
من الكتب التي صدرت حديثًا عن أحداث الجزائر، كتاب (شيوخ وجنرالات؛ الصراع على الجزائر) ، أعده فريق من الخبراء العرب، نشر دار الكتاب
العربي، القاهرة /دمشق، سنة 1412هـ/1992م، الكتاب من 200 صفحة من الحجم المتوسط.
جاء في مقدمة الفصل الأول منه: (طويلة هي قصة الصراع بين العسكر
والدين في أوطاننا العربية، ومعقدة هي فصول هذه القصة ومتداخلة، وهو واقع
الحال مع الجزائر في تاريخها الحديث، وبخاصة في تجربتها الأخيرة(ديسمبر
1991م - يناير1992 م)فلقد كان الصراع داميًا ودراميًا بين العسكر والشيوخ) .
والكتاب عبارة عن سرد للوقائع والأحداث ورصد المواقف، مدعمًا بالوثائق
والنصوص، لفترة معينة في الصراع بين الحق والباطل وحتى قبل هلاك
(بوضياف) !
وقد قسم الكتاب إلى أربعة فصول هي:
الفصل الأول: رياح الديمقراطية تأتي بالإسلاميين (الجزائر قبل الاستقلال) . ...
الفصل الثاني: مواقف القوى السياسية العربية من الفوز الإسلامي (مواقف ما ...
قبل استقالة (بن جديد ) ) وفيه: أولًا: موقف الإخوان المسلمين، ثانيًا: موقف
الإسلاميين المستغلين، ثالثًا: موقف القوى اليسارية.
الفصل الثالث: الإنقلاب الأبيض (الجزائر بعد استقالة(بن جديد) وفيه:
رصد للأحداث الداخلية من خلال الصحف المحلية والغربية، وبيان بعض مواقف
قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ مع تصريحات لبعض القيادات العربية. كما يحتوي
هذا الفصل على أول رد فعلي رسمي أميركي على أحداث الجزائر.
الفصل الرابع: الدبابات تعود (رصد عام لمواقف القوى السياسية العربية بعد
استقالة (بن جديد) وفيها: أولًا: موقف الإخوان المسلمين، ثانيًا: موقف القوى
الإسلامية المستقلة، ثالثًا: موقف القوى اليسارية، رابعًا: موقف قوى رسمية
مستقلة. ثم يختتم الكتاب بالنص الكامل للبرنامج السياسي للجبهة الإسلامية للإنقاذ.
وفي الجملة، فإن الكتاب من (أحسن ما في الباب) حاليًا، لمن يهمه أمر أمة
المليون شهيد، حتى يأذن الله.