فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 400

وأقول: إن في زماننا هذا من ورثة هؤلاء الذين حكم الشيخ - رحمه الله - بقتلهم كثير ممن ينكرون ما صح في الأحاديث لأنه تستغربه عقولهم، تارة يجهِّلون الرواة الثقاة ويكذبونهم ولو كانوا من رواة البخاري ومسلم، وتارة يقولون: الرسول قال: (أنتم أعلم بشئون دنياكم) (117) . وتارة يقولون: هذا لا يتفق مع العلم الحديث إلى غير ذلك من الأقوال الباطلة. وقد قال الله تعالى في أمثال هؤلاء: {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَاتِهِمْ تَاوِيلُهُ} [يونس: 39] وقال تعالى: {أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا} [النمل: 84] . نسأل الله العافية.

انتهى الجزء الأول

الفصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت