فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لدينهم؛ لأنه لو أحب دينهم كفروا ولو كان جالس في المسجد، ما يحتاج إلى أن يعينهم ولا معنى لهذا.
وذاك التقييد كفر المعين للكفار تقيد كفر المعين للكفار على المسلمين بالمحبة هذا قول المرجئة ليس قول أهل السنة والجماعة ولم يقل به أحد من أهل السنة والجماعة، إنما قاله المرجئة ومن تأثر بهم من المتأخرين وهذا لا معنى له؛ لأن الكفار يقاتلون المسلمين لإبادة دينهم وإبادة عقائدهم وإحلال الشرك محل التوحيد، وإحلال القوانين الوضعية محل الشريعة الإلهية وأنت تنصرهم على هذا المبدأ.
أنت تناصرهم. . . الكفار يقاتلون الكفار الصليبيون حين قاتلوا في أفغانستان ماذا يريدون؟ أحلوا الشرك الآن محل التوحيد، وأحلوا القوانين الوضعية محل الشريعة الإلهية، فمن نصرهم على هذا فهو خارج عن شريعة الإسلام، ولا يعذر بشيء أصلًا هذا، هذا ما يعذر بجهل. . . أصلًا لأن هذا جاء بناقض صريح من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام.
سواءً أحب الكفار أو ما أحب الكفار ما علينا من قلبه، الله - عز وجل - علق الأحكام بالأعمال الأحكام مرتبطة بالأعمال، والإيمان عند أهل السنة قول وعمر واعتقاد، إذا انتقى القول صار كافر، انتفى الاعتقاد صار كافرًا، إذا انتفى الفعل صار كافرًا لماذا نفرق بين هذا وهذا؟.