فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 810

مسائل فيها نصوص ولا فيها خلاف، هذا واضح جدًا الإنكار لأن الإنسان لابد أن يبين الحق الإنكار بين المسائل ضروري، لكن طريقة الإنكار أسلوب الإنكار الناس يتفاوتون فيه.

فالإنسان ينكر بقدر ما يعتقد أنه يوصل المعلومة للآخرين دون مثلًا إغلاظ في القول حتى يقبل الخصم، لكن لو أغلظ في القول ما ينكر عليه ذلك؛ لأنه كان مأثور عن جماعة من السلف أنهم كانوا يغلظون في القول، ولكن كون الإنسان يتبنى طريق اللين؛ لأن اللين إصلاح هذا مطلب أيضًا من المطالب ولكن إذا غلب على الظن أن الأحسن فيه الغلظة على معنى حتى يعرف الناس أن ما أتى به عظيم وليس بقليل، أيضًا هذا متبع عند طائفة من العلماء وله أصل أيضًا في السنة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن الصحابة -رضي الله عنهم-.

أما بالنسبة للمسألة الثانية وهي فيها خلاف ولكن يعتبر خلاف شاذًا، كما في مسألة إباحة الأغاني كإباحة ابن حزم للمعازف هذا يعتبر خلاف ضعيفًا لا يلتفت إليه ولا بني على أدلة واضحة وإنما بني على تضعيف حديث البخاري وكلامه غير صحيح، ففي هذه الحالة نعم ننكر في هذه الحالة.

أما في الحالة الثالثة يكون الخلاف قويًا هذا يستند إلى دليل وهذا يستند إلى دليل، أو كلٌ منهما ليس عنده إلا دليل واحد لكن هذا يفهم كذا وهذا يفهم كذا وهذا مشهور الخلاف، هذه المسائل لا خلاف أنك تنكر فيها إلا على معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت