فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 810

السبيعي حديث الأعمش حديث الوليد بن مسلم حديث ابن جريج حديث أبي بريدة المكي، يقولون فيه عنعنة فلان ثم يعلون الحديث وهذا غير معروف عند الأوائل، ويفرقون بين التدليس وبين العنعنة.

كذلك من الفروق الكبيرة و هي مهمة التحسين بالشواهد في توسع شديد جدًا عند المتأخرين بالتحسين بالشواهد، وغالبًا يحسنون بالشواهد. . . من المنكرات فضلًا عن الضعاف، بينهما الأوائل تعد بالأصابع الأحاديث التي صححوها بالمتابعات والطرق والشواهد.

الأوائل عندهم شروط أيضًا وهي غير معتبرة عند المتأخرين، فهم لا يصححون أي حديث في الشواهد إذا كان يخالف أصلًا، أو كان في الأصول؛ لأنهم إذا كانوا يعلون حديث الصدوق عن الصدوق عن الصدوق في الأصول فكيف يأتون بأحاديث ضعاف يصححونها بالمجموع وهي في الأصول، كان الأوائل يشددون في هذه الجوانب.

كذلك السماعات، السماعات يعني المتأخرين يعتنون بالسماعات الظاهرة أما السماعات الدقيقة كرواية مثلًا قتادة عن عبد الله بن بريدة، أو كرواية عبد الله بن معبد. . . عن أبي قتادة هذا فيه دقة عند الأوائل كانوا يعلون هذه الأحاديث على اعتبار أن فيها انقطاع، لكن الأواخر ما يولون هذه الجناية عناية بالدقة، خاصة إذا وجد حديث مثلًا قد اشتهر واستفاض مثلًا عند طائفة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت