فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بخلاف ما لو جاءك الرجل أعطاك مالًا قال: احتفظ به حتى أرجع من سفري أو أعطاك سيارته، قال: احتفظ بها حتى أرجع من سفري وأنت ما فرطت بدون تفريط منك وضعت هذا المال في خزانة وضعت هذا المال في مكان آمن عادةً، ليش شرط يعني التعمق في الأمانة لا عادةً آمن، ثم سرقت السيارة أو سرق هذا المال ما تضمن، الأولى تضمن الثانية ما تضمن، الأولى تضمن الثانية ما تضمن.
لماذا ما تضمن الثانية؟ هو الذي ائتمنك على هذا المال والله - عز وجل - يقول: {مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 91] ، بخلاف المسألة الأولى أنت الذي أخذت هذا المال وأنت المستفيد من هذا المال فلابد أن تضمن.
فالذي يودع ماله عند البنوك ويقول: هذا بمنزلة القرض فعلى أي سبب يعطيك زيادة؟ وأي شيء فائدة من القرض يعتبر ربا وهذه الفائدة موجودة لأجل القرض ما أعطى الرجل الجالس في بيته، أعطى الرجل الذي وضع ماله عنده، إذًا هو مستفيد من هذا ما يعطيك إلا حسب الفائدة.
بعض الناس يظن أنه لابد أن يشترط في العقد ليس بلازم أن يشترط في العقد، يعني إذا شرط في العقد صار أشد حرمة، والحديث الذي أوردناه قبل