فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 810

قصة عبد الله بن سلام ما في شرط في العقد، ولكن في صورة جائزة وهي أوردها عبد الله وكان عبد الله بن عمر يباشرها يعمل بها في نفسه.

أن تقترض من شخص مبلغًا من المال وقدره مائة ألف ريال فكان ابن عمر إذا اقترض شيئًا إلى أن يأتي الحول زيادة على ذلك بلا تواطؤ عرفي ولا شرط، لكن هذه الصورة لو كان في تواطؤ عرفي.

مثاله: جاء شخص يقتض جاء شخص اقترض منك مالًا أنا أعلم من طبع فلان أنه إذا اقترض يعطي الزيادة هنا لا يحل لي أخذ الزيادة، هنا لا يحل لي أخذ الزيادة لأني أعلم أنه سيعطي الزيادة هذا في منزلة الشرط اللفظي، لأنه ربما لو أعلم أنه ما يعطي ربما ما أستجيب له ولا أبادر ولا أسارع، فهنا يقول: بأن شرط العرفي كالشرط اللفظي.

السائل:. . .؟.

الشيخ: نوع من المكافئة لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليكم معروفًا فكافئوه» ، وسيشترط. . . ما يكون في. . . تجاري. . . إذا اقترض تعطي زيادة.

السائل:. . .؟.

الشيخ: هو أحسن بلا شك لكن أهم شيء أن هو ما يكون في تواطؤ عرفي ولا يكون أقرض فيه شرط، فينتفي الشرط اللفظي وينتفي الشرط العرفي. . . الصورة هذه متفق عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت