فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 810

الاستدلال به فيرد المشتبه إلى المحكم وغير الواضح إلى الواضح وغير الصريح إلى الصريح فيزول الإشكال في هذه المسألة، ومع هذا تبقى المسألة كما قلت لكم من البداية مسألة اجتهادية.

وهي تعتبر مسألة من عصر الصحابة في الحقيقة إلى هذا العصر والناس يتكلمون فيها وكل عالم يدلي بدلوه، الجمهور يقولون: أربع بورد وابن تيمية يقول: العرف في قول ثالث لابن حازم -رحمه الله- يستدل بحديث أنس يقول: إذا خرج كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال قصر، هنا أيضًا فيه إشكال هذا الحديث.

إذا أخرج بظاهره كالظاهرية يأخذون بظاهره تقصر بمجرد خروج ثلاث أميال الميل مختلف فيه على قولين:

قيل: إن الميل ثلاثة كيلو مترًا.

وقيل: إن الميل ست كيلو مترًا.

فعلى ثلاثة أميال على الكثير ثماني عشر كيلو مترًا وعلي القول الآخر تسع كيلو مترًا، هذا على قولين باختلاف العلماء في الميل.

فابن حازم يقول: بمجرد أن تبلغ المسافة هذه ولو كانت منتهى السفر فعلى هذا من بريدة إلى ما بعد التسعة كيلو فقط حدود بريده على الدائر يصبح تتجاوز تسعة كيلو مترات تقصر هذا قول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت